الخميس 28 يناير 2021
تصويت
أخبار عامة
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 | 05:10 مساءً
| عدد القراءات : 195
من بينها “ستيفيا”… 4 بدائل طبيعية صحية للسكر

اعتاد البشر على الانجذاب إلى تناول السكر في الفاكهة والمعجنات والمياه الغازية، والذي يصيب بالإدمان على تناوله مع مرور الوقت لمنحه شعورا بالمتعة، ولكن ذلك الاندفاع يتسبب في النهاية في مخاطر صحية مثل تسوس الأسنان والسمنة ومرض السكري.

وإذا كنت ممن يعانوا من مشكلة في التخلص من إدمان الحلويات، وتبحث حاليا عن محلٍّ طبيعي صحي، دون مذاق سيء وآثار جانبية، إليك أفضل 4 بدائل:

ستيفيا

ستيفيا هي واحدة من المحليات الطبيعية الأكثر شعبية في السوق، وتأتي من أوراق نبات في أمريكا الجنوبية يسمى “ستيفيا ريبوديانا”.

ويعتبر ستيفيا أحلى من السكر بنحو 300 مرة، لذلك إذا كنت تستخدمه كبديل له، ابدأ بكمية صغيرة منه، وإذا كانت الوصفة تتطلب كوبا واحدا من السكر، فمن المحتمل أن تكون ملعقة صغيرة من ستيفيا كافية جدا لك، ومع ذلك، ستحتاج إلى اتباع توصيات الشركات المصنعة له، إذ يمكن أن يختلف كل منتج من منتجات ستيفيا حسب العلامة التجارية المصنعة له.

لا يحتوي ستيفيا على كربوهيدرات أو سعرات حرارية، كما أنه لا يزيد من نسبة السكر في الدم، وأثبتت إحدى الدراسات أنه يمكن في الواقع خفض نسبة السكر في الدم لمن يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، كما أشارت دراسات أخرى إلى أن ستيفيا يمكن أن يكون له فوائد مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة.

بالنسبة لهضمه، فإن معظم الناس يتحملون ستيفيا بشكل جيد، ما لم يتم خلطه مع كحول سكري مثل “المالتيتول”، وفي هذه الحالة، غالبا ما يعاني الناس من الإسهال وانتفاخ البطن.

فاكهة الراهب

يتفق مع ستيفيا في أنه أحلى من السكر من 200 إلى 300 مرة، وتعددت أسماؤه ما بين “لو هان جو” أو “فاكهة بوذا”، وينشأ من كروم نبات “سيريتيا غروسفينوري”، الذي موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا.

وكان أول من استخدم ذلك المحلي الرهبان الذين يعيشون في الصين في القرن الـ13، وتم استخدامه لعدة قرون كدواء تقليدي ومحلي منخفض السعرات الحرارية.

ويأتي المحلي من اللب والعصير داخل هذا القرع البني الصغير، إذ يتم جمع العصير ثم تجفيفه ليصبح مسحوقا مركزا.

وعن نسبة السعرات الحرارية والكربوهيدرات بداخله، فإن فاكهة الراهب تحتوي بشكل طبيعي على الفركتوز والجلوكوز، لكن عند معالجتها تتم إزالة السكريات، ويحتوي المستخلص المتبقي على موغروسيد، وهو المركب المسؤول عن حلاوة فاكهة الراهب الخالية من السعرات الحرارية.

ولا تزيد فاكهة الراهب من مستويات السكر في الدم، لأنها تحتوي على صفر سكريات أو سعرات حرارية، وفي دراسة أجريت على الفئران المصابة بداء السكري، أدى مستخلص موغروسيد إلى خفض مستويات السكر في الدم، وزيادة الكوليسترول “الجيد” في المقابل لدى الكائنات.

وينصح عند تناول فاكهة الراهب بتجنب خلطه مع المحليات الدكستروز أو مالتوديكسترين، لأن ذلك سوف يتسبب في زيادة نسبة السكر في الدم، لكن غالبا ما يتم دمجه مع الإريثريتول الذي لن يؤثر على نسبة السكر في الدم.

وفي حال أن تم مزجه مع سكر كحول مثل إكسيليتول أو مالتيتول، فقد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والغازات وانتفاخ البطن.

الإريثريتول

على عكس ستيفيا أو فاكهة الراهب، فإن الإريثريتول أقل حلاوة من السكر، والإريثريتول هو سكر كحول موجود بشكل طبيعي في بعض الفواكه والخضروات والأطعمة المخمرة، وتم العثور عليه في عام 1950 في دبس السكر الأسود المخمر، ثم تم تسويقه كمحلي طبيعي في اليابان في تسعينيات القرن الماضي.