الجمعة 10 أبريل 2020
تصويت
السياسية
السبت 7 ديسمبر 2019 | 11:50 صباحاً
| عدد القراءات : 445
هجوم الميليشيات على متظاهري بغداد يأتي بنتائج عكسية واقبال كبير على ساحة التحرير

بغداد/... شهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم السبت، اقبال كبير للمتظاهرين بعد الهجوم المسلح الذي استهدف المتظاهرين المتواجدين في منطقة السنك من قبل ميليشيات مجهولة مساء أمس، ليستمر الاعتصام في الساحة لليوم الثالث والاربعين على التوالي للمطالبة بكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم واجراء انتخابات نيابية مبكرة باشراف دولي من خلال حل مجلس النواب بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات.

وقال مصدر لـ"عين العراق نيوز"، ان "المتظاهرين استعادوا السيطرة على جسر السنك وكراج السنك وساحة الخلاني وأزقة شارع الرشيد وحافظ القاضي، القريبة من جسر الاحرار"، مشيرا الى أن "القوات الامنية متواجدة مع المتظاهرين دون اي سلاح".

واوضح المصدر، ان "الزخم الكبير استمر منذ ليلة الأمس وحتى هذه الساعة من أجل ادامة الزخم والسيطرة على اماكن التظاهر كافة ودعم المتظاهرين الذين واجهوا المجزرة المروعة التي ارتكبت بحقهم من قبل الميليشيات فيما وقفت اجهزة الحكومة العسكرية موقف المتفرج ولم تتدخل مطلقاً".

وكان نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية النيابية ظافر العاني قد اعتبر، اليوم السبت، أن تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته "لن تعفيه من المساءلة القضائية عن عمليات القتل الممنهجة"، فيما اشار الى أن ماتعرض له المتظاهرين السلميين امس من عملية ابادة وحشية نفذتها "ميليشيات معروفة لايخفي انتماءها لنظام طهران".
يذكر ان ساحة الخلاني وجسر السنك وسط بغداد شهدا مساء امس اطلاق رصاص حي من قبل ميليشيات مجهولة، فيما اعلنت وزارة الداخلية، عن فتح تحقيق بالحالدث الذي ادى الى استشهاد واصابة 84 شخصا.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

واعتبرت المرجعية الدينية في العراق ان هذه الانتفاضة أولى من صناديق الاقتراع المزوّرة في التعبير عن إرادة الشعب واختياره لمن يمثله، وقالت ولو صدّقنا ان السلطة جاءت عبر صناديق الاقتراع فهذه الانتفاضة تسلب المشروعية منه لأن الشعب مصدر السلطات وان إرادته مشروطة في البداية وعلى طول المدة وإذا سلبها في أي وقت سقطت الشرعية عن الحاكم. انتهى 2