الخميس 20 سبتمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الثلاثاء 12 يونيو 2018 | 05:10 مساءً
| عدد القراءات : 1038
عراقيون يستذكرون جريمة سبايكر: أين ملف التحقيق بالمجزرة؟

بغداد/.. استذكر العراقيون اليوم الثلاثاء، مجزرة سبايكر التي مر عليها أربعة أعوام، فيما تساءلوا عن سر الصمت المرتبط بملف التحقيق الخاص بالمجزرة.

وكتب عمر الاسدي، على صفحته بفيسبوك، ‏"عليهم أن يهدموا كل شيء، ويظلموا كل شيء، ويمنعوا كل شيء، وأن تقام دولتهم على أنقاض كل شيء!‏- فرج فودة".

أما نجم الصالحي، فقد وجه كلمة للمغدورين، "انتم أركان تهدمت, وانتم مشاعل نور أُطفئت, وانتم تيجان على رؤوس الكبرياء عهدا يا شبابنا الشهداء لن ننساكم ان مجزرة سبايكر لا تنسى وان من يرى منظر الشباب يسيرون الى الذبح يتذكر قول الامام الحسين عليه السلام القوم يسيرون والمنايا تسير معهم".

من جهته، اشار هادي حسن عليوي، إلى ان "مجزرة لا تقرها كل القوانين السماوية والوضعية.. ارتكب مثيلاتها ستالين.. وهتلر.. وصدام حسين.. والكثير من الحكام والجنرالات ارتكب مثلها"، لافتا الى انها مجزرة "حاول المسؤولين العراقيين الكبار من مدنيين وعسكريين إخفاءها بإصرار.. لكن الوقائع فضحتهم.. إلا إن المرتكبين الحقيقيين.. ما زالوا طلقاء يعيشون بيننا.. بعضهم مسؤولين كبار.. فهل يبقى الحال على ما هو عليه ؟".

وجرت المجزرة المعروفة بـ"سبايكر" بعد أسر طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم 12 حزيران 2014، عد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة تكريت. وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل حيث أسروا بين 2000-2200 طالب في القوة، وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك، وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص، ودفنوا بعض منهم وهم أحياء.

وقد صورت داعش مجريات هذه المجزرة، وقد أشترك في هذه الجريمة بعض من أفراد العشائر "المنتمين إلى حزب البعث.. وتنظيم داعش" في محافظة صلاح الدين.

 

اعتصامات لم تفلح

وكان العشرات من اهالي ضحايا سبايكر قد اعتصموا لأكثر من عشر مرات، امام المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد، لكن دون التوصل إلى نتيجة من الحكومة.

وطالب المعتصمون بصرف تعويضات لهم وكشف مصير أبنائهم ومحاسبة المقصرين.

آخر أخبار المجزرة

نقل موقع قناة العربية، اليوم الثلاثاء، عن مسؤول رفيع في وزارة الداخلية أن اللاجئ الذي اعتقل في فرنسا هو أحد أمراء تنظيم داعش الذين شاركوا في مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها 1700. وقال رئيس الشرطة الدولية "الإنتربول" في العراق، وهو برتبة لواء، إن "أحمد حمدان محمود عياش الأسودي كان في سجن صلاح الدين الواقع في تكريت وفر بعد أن استولى تنظيم داعش على المدينة".

وتابع: "أصبح بعدها أميراً في داعش وشارك في مجزرة سبايكر الواقعة في تكريت شمال بغداد".

وتؤكد شهادات حصلت عليها القوات الأمنية من متهمين آخرين في ارتكاب المجزرة أن الأسودي نفذ بيده عملية إعدام 103 أشخاص من الجنود وطلاب الكلية العسكرية داخل القصور الرئاسية في تكريت.

وقال رئيس الإنتربول في بغداد، "لقد ذكرت اسمه في مؤتمر مديري الإنتربول في نيسان/أبريل في باريس وقلت إنه متهم خطير ومطلوب لارتكابه جرائم إرهابية، وينبغي تسليمه للعراق بشتى الطرق الدبلوماسية والقانونية".

ووصل الأسودي إلى فرنسا صيف 2016 وحصل على اللجوء في حزيران 2017 من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين، كما حصل على إقامة لمدة 10 سنوات.

 

الذكرى المتجددة

في السياق، احيا ذوو شهداء سبايكر, اليوم الثلاثاء, الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة سبايكر التي راح ضحيتها أكثر من 1700 شاب في القصور الرئاسية بمدينة تكريت.

وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي تلقته "عين العراق نيوز"، أن "المئات من ذوي ضحايا مجزرة سبايكر زاروا مكان المنحر داخل مجمع القصور الرئاسية في تكريت واستذكروا تلك الفاجعة الاليمة التي أظهرت مدى وحشية عصابات داعش الإرهابية".

واضاف البيان، ان "احياء الذكرى يشكل مناسبة لتذكير العالم اجمع بالافعال الوحشية والهمجية التي ارتكبتها عصابات "داعش" الارهابية بحق جميع العراقيين دون استثناء". انتهى 6