الأربعاء 23 مايو 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الأثنين 7 مايو 2018 | 07:36 مساءً
| عدد القراءات : 971
"التزوير"... خطر الانتخابات البرلمانية ودعوات لتشديد المراقبة

بغداد/.. لم يبق سوى خمسة أيام تفصل العراقيين عن الانتخابات البرلمانية التي تعد الاولى بعد انتصار القوات الامنية العراقية على تنظيم داعش، في مناطق البلاد الغربية والشمالية. وتصاعدت خلال الأيام الماضية لهجة التحذيرات المتكررة من قبل رجال دين وسياسيين ومحللين، من عمليات التزوير والتلاعب بنتائج هذه الانتخابات.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات بالعراق في الثاني عشر من شهر ايار الحالي، فيما حذر محللون ورجال دين من عمليات تزوير محتملة قد تحرف نتائج  الانتخابات لصالح جهات معينة، قد تصل نسبتها الى 40%.

في هذا السياق، أكدت جماعة علماء العراق، ان هناك تخوف لدى جميع العراقيين من حصول عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر اجراءها في 12 ايار الحالي. وقال رئيس الجماعة خالد الملا لـ"عين العراق نيوز"، ان "التخوف من وجود عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية المقبلة، موجودة لدى جميع العراقيين، وربما تحصل، فعلا"، مبينا ان "التصريحات التي تتحدث عن وجود عمليات تزوير ستحدث لا دليل عليها، سوى التصريحات الاعلامية".

وأضاف الملا انه "اذا حصلت عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فسوف تكون نسبتها لا تتجاوز الـ(10)%".

الى ذلك، قال الأستاذ في الحوزة العلمية بالنجف الاشرف ابا ذر الامين، "لا نستبعد حدوث عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية، وهذا الامر وارد"، مبينا انه "لغاية الان لا يوجد اي شيء ظاهر او يدل على وجود تزوير، لكن هناك تخوف وتشكيك، ونتمنى على مفوضية الانتخابات ان تكون العملية  نزيهة وخالية من اي عمليات تزوير او تلاعب".

رئيس الوزراء حيدر العبادي بدوره لم يستبعد حدوث تزوير في الانتخابات المقبلة، ملمحاً باللجوء إلى العد والفرز اليدوي في حال الطعن بإحدى المحطات، أو الإخبار بالتلاعب في النتائج.

وقال العبادي خلال مؤتمره الأسبوعي، الذي عقده يوم الثلاثاء الماضي، عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء، إن "الأجهزة الإلكترونية المعتمدة للعد والفرز متطورة، وهناك رقابة لضمان عدم التلاعب بالنتائج"، مشيراً إلى أن "عملية التصويت في الانتخابات تكون ورقية، والعد والفرز يكون إلكترونياً عبر الأجهزة التي اعتمدت".

وردًا على ما أثير حول تعطل أجهزة العد والفرز لنتائج الانتخابات العراقية المقبلة فقد أجرت مفوضيتها محاكاة انتخابية عبر الاقمار الصناعية وبأشراف الأمم المتحدة شملت ألف محطة اقتراع في عموم البلاد أعلنت إثرها أن جميع الاجهزة سليمة وجاهزة للعمل في يوم الاقتراع.

وخلال الاسابيع الماضية تم الكشف عن سرقة 48 ألف بطاقة انتخابية في  الانبار، من قبل جهات مجهولة، فيما تحدثت مصادر عن سرقة لبطاقات الناخبين منذ فترة، فيما قالت المفوضية العليا للانتخابات انها شكلت لجنة تحقيقية في الامر.

بدروه، حذر رجل الدين كاظم الحمداني، اليوم الاثنين، من حدوث عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما دعا الى تكثيف الجهود لمراقبة العملية الانتخابية. وقال الحمداني، لـ"عين العراق نيوز"، ان "المرجعية الدينية كانت قد حثت على ان يكون هناك شفافية في الانتخابات"، مشددا على ان وجود "مراقبين جيدين على الانتخابات وبالتالي ان تتبع الاليات القانونية لدى المفوضية العليا على العملية الانتخابية".

واضاف رجل الدين، وهو من محافظة ذي قار، ان "كل عملية انتخابية تحدث نسبة تزوير وتتصاعد مرة وتهبط في اخرى"، لافتاً الى انه "يأمل بان تكون نسبة التزوير قليلة أو عدم وجدوها سيكون أفضل على العراق والعراقيين".

وأبدى النائب عن تحالف القوى رعد الدهلكي، ان التزوير في الانتخابات المقبلة من المحتمل ان يكون من خلال الضغط على المواطنين على انتخاب اشخاص معينين وهذا ما نخشاه الان، مبينا ان شكوكنا ضئيلة في تزوير الانتخابات من خلال الاجهزة البايومترية. وقال الدهلكي لـ"عين العراق نيوز" اننا" نخشى ان يكون التزوير في الانتخابات المقبلة من خلال ترهيب المواطنين بالسلاح او تخويفهم والضغط عليهم على انتخاب اشخاص معينين، لا يمثلون ارادتهم الحقيقية" مبينا ان "هذا الاسلوب من التزوير من الممكن وقوعه ولكن لغاية الان لم نلتمس شيئا بهذا الشان".

وتابع ان "الاجهزة البايومترية التي اعتمدتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في اجراء العملية الانتخابية، ليس لدينا شكوك كبيرة فيها بشأن تزوير الانتخابات النيابية، لانها اجهزة متطورة ولا نعرف ماذا يحدث بيوم الاقتراع". انتهى6