الثلاثاء 17 يوليو 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الثلاثاء 17 أبريل 2018 | 04:53 مساءً
| عدد القراءات : 924
فيض الزهراء.. مؤسسة ترعى تسعة الاف أسرة عراقية

بغداد/.. تعمل كمؤسسة رائدة لرعاية الأيتام والفقراء، وبصفة خيرية اجتماعية، تهتم بشؤون المجتمع لا سيما المتعففين منهم. مؤسسة (فيض الزهراء) عليها السلام، إحدى المؤسسات العراقية المساهمة ببناء دولة المؤسسات، وبخطوات واثقة تعزز جوانب الوجود الحضاري الفعّال للأمة الإسلامية.

"عين العراق" حاورت رئيس المؤسسة الشيخ جواد كاظم الفرطوسي، عن طبيعة عمل المؤسسة وخدماتها:

حدثتنا بشكل مختصر عن طبيعة عمل المؤسسة وحدود عملها جغرافياً؟

: ننطلق في عملنا من مبدأ، ان العبد الذي تتوفر له ظروف مناسبة لخدمة شريحة الأيتام والفقراء في المجتمع الإنساني ، وهذا ما وفرته المرجعية المتمثّلة بسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حيث أسس وأمر بتأسيس مجموعة من المؤسسات والجمعيات والروابط وغيرها التي تغذي المجتمع الإنساني والإسلامي بالتغذية المعنوية والمادية مساهمةً منه في رفع الحيف وإدخال السرور على بعض عيال الله تعالى في أرضه حسب الإمكانيات المتاحة، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها. ومن تلك المؤسسات التي أمر بتأسيسها في شهر ذي الحجة ١٤٣٤هـ  / ٢٠١٣م هي مؤسسة فيض الزهراء (ع ) للأيتام والفقراء، وتم رسم إستراتيجية المؤسسة وهيكلتها من قبلنا وفتحت أبوابها ببركة وجود المرجعية بدايةً في النجف الأشرف حيث وجود المقر العام الآن وامتدت من شمال عراقنا الحبيب إلى أقصى جنوبه وهي اليوم تسعى إلى فتح أبوابها خارج العراق لكي تكون بوابة عطاء ونماء لأبنائها وبناتها وكل من يتصل بها من أهل الحاجة المعنوية والمادية. وبلغ عدد العوائل التي  ترعاها المؤسسة إلى حد كتابة هذه اللحظة (9413) عائلة.

ومن الأيتام والفقراء والمساكين مع أن نسبة الأيتام أكثر المشمولين بالرعاية لظروفهم الخاصة، وبلغ عدد فروعها المركزية (١٥) خمس عشرة فرعاً ومكاتبها بما يقارب (100) في خمسة عشر محافظة لحد الآن، حيث تكون الفروع في مراكز المحافظات والمكاتب في الأقضية والنواحي التابعة لها. وتقوم المؤسسة بتقديم المعونات المالية كمخصصات شهرية لتلك العوائل إضافة إلى المعونات العينية من مواد غذائية وأجهزة منزلية ومساعدات طبية وتقديم الملابس وغيرها مما هو ثابت في مواسم معينة مثل شهر رمضان الكريم والأعياد ، ومنها ما هو حسب الحاجة المعروضة من قبل العائلة أو زيادة معونة من المرجعية والمحسنين، إضافة إلى المشاركة في ترميم عدد من المدارس الحكومية و بناء دور الأيتام أو ترميم دور أخرى أو تزويج شباب مؤمنين أو توفير إحتياجات خاصة مثل وسيلة عمل أو غيرها من الخدمات.

 

ما هي مصادر تمويلكم؟

اهم مصادر تمويل مؤسسة فيض الزهراء (ع) هي الرعاية لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حيث يمول كل منافذ المساعدة في المؤسسة بدء من المخصصات الشهرية الى الحاجات العينية الى المعونات الطبية الى الكفالات القانونية الى النفقات اللوجستية من دعم العاملين و المقرات المنتشرة في عموم البلد، وهناك تمويل ذاتي لكل فرع او مكتب حسب المنطقة المتواجد فيها من المتبرعين والخيرين والمحسنين حيث يغذون العاملين في مناطقهم وينفق حسب الرقعة الجغرافية لعملهم ورعايتهم للمحتاجين.

 

ابرز المشاريع التي نفذتها المؤسسة؟ وهل هناك مشاريع مستقبلية ضمن خطتكم؟

من ابرز المشاريع التي تم تنفيذها لحد الان هي ترميم بيوت الايتام والمحتاجين ودعم تزويج الشباب وتجهيزهم بغرف النوم ومشروع السلة الرمضانية والحاجات المنزلية والرعاية الطبية والقانونية والدورات المتنوعة فضلاً عن المشاريع الحقيقية وهي الرعاية المعنوية حيث يتم القاء المحاضرات الدينية على العوائل قبل توزيع المعنويات و المخصصات الشهرية، اما من ناحية المشاريع المستقبلية فهناك خطة وامل بتحقيقها في مجموعة من المشاريع منها السكنية ومنها الخدمية ومنها التعليمية والتأهيلية ومنها الاستثمارية لدعم الاحتياجات والنفقات ضمن اطار الرعاية المالية للعوائل المتعففة.

 

كم عدد العوائل المستفيدة من المؤسسة؟ وما طبيعة هذه الفائدة؟

طبعاً العدد يزداد في كل شهر, و الرقم الحالي لعدد العوائل هو (9413) تسعة الاف واربعمائة وثلاث عشرة عائلة في عموم العراق تشمل الايتام و الفقراء، اما طبيعة الفائدة فهي مادية ومعنوية ضمن برامج متنوعة.

 

ابرز العوائق التي تعترض عملكم, وهل هناك تعاون حكومي؟

قلت في لقاء سابق، ان من اصعب العوائق هي كسب ثقة الاخرين من اجل التفاعل والتعاون الجاد في العمل, والتدخل السلبي للناس المثبطين والمتشائمين والجاهلين لآليات العمل الديني الرسالي، اما من جانب التعاون الحكومي موجود بل هناك ترحيب لتوسعة العمل وتقنينه وفق القانون, ونحن حريصون على ان تكون خطواتنا وفق الضوابط والقوانين لاحكام البناء وغلق الباب امام المخالفين والمتمردين على بناء دولة منظمة ضمن الاطر القانونية و الشرعية.

 

هل تسعون للمنافسة والمسابقة في مجال العمل الخيري لغرض تفعيل هذا الجانب في المجتمع؟

بالطبع ان روح المنافسة موجودة والمبدأ قرآني يدعو اليه الله "تبارك وتعالى"، وهو باب تفعيل روح العمل والعطاء والامل بنيل ما عند رب السماء, حيث ان العمل الصالح مع الايمان هما سبب رئيسي للعيش الرغيد والحياة الطيبة، وما الاعلام والنشر لتلك النشاطات الا من باب التعريف بتلك الابواب وحث الناس على الدخول بها, وما تصدي المرجعية الرشيدة لرعاية هكذا مشاريع الا من باب التشجيع والمشاركة في فعل الخيرات وتربية المجتمع على ذلك.

 

هل اعددتم برنامجاً خاصاً لشهر رمضان المقبل؟ وما هو طبيعة الاستعداد لهذا الشهر ان وجد؟

بطبيعة الحال ان لشهر رمضان اجواء خاصة وهبات سماوية مادية ومعنوية وبرنامج المؤسسة يتضاعف اضعاف كثيرة في هذا الشهر الفضيل حيث توزع الاف السلات الرمضانية التي تسد حاجة العائلة لمدة شهر رمضان المبارك, وتوزع عدة امور عينية فضلاً عن عمل بعض المكاتب على كفالة السلة الغذائية الاسبوعية للعوائل الفقيرة مع استمرار البرامج المعنوية في محاضرات او منشورات او دورات فقهية او قرانية والمسابقات الدينية.

 

لماذا لا يوجد موقع رسمي للمؤسسة؟

سوف يطلق قريباً الموقع الرسمي للمؤسسة على الشبكة العنكبوتية (google) وكذلك يطلق تطبيق باسم المؤسسة على الموبايلات والايبادات، فضلاً عن وجود صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي وقناة اليوتيوب والتليغرام لمتابعة نشاط المؤسسة. انتهى6