الأربعاء 26 يوليو 2017
تصويت
مقابلات وتقارير
الأثنين 8 مايو 2017 | 10:04 صباحاً
| عدد القراءات : 585
ذي قار: دراسة تحليلة لانجاح ملف "بابل تراث عالمي"

بغداد/...قدم منتدى ذي قار للتنمية المدنية احد منظمات المجتمع المدني في مدينة الناصرية ،الاثنين، دراسة تحليلية تهدف لتدعيم  ملف بابل تراث عالمي ودخوله ضمن لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو .

وقال رئيس المنتدى ذي حيدر سعدي لـ"عين العراق نيوز"ان"المواقع المسجلة لدى اليونسكو تعد ملكاً للدولة التي تقع ضمن حدودها، لكنها في الوقت نفسه تحصل على اهتمام ودعم من المجتمع الدولي للتأكد من الحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

واشار الى ان" ابرز الاهداف المتحققة من نجاح ملف ضم الى لائحة التراث هو ـتخصيص اموال من قبل (اليونسكو) للحفاظ على اثار بابل وتحويلها الى مناطق سياحية مع حرص منظمة (اليونسكو) على الحفاظ على ثروات اثار بابل وموروثها الحضاري واستثمارها في تطوير اقتصادها والنهوض به.

وتابع ، اننا نؤكد ضرورة توفير البنى التحتية السياحية  لجعل بابل واحدة من اجمل المنتجعات ووجهة مفضلة لسياح دول العالمي ، لافتا الى ان اليونسكو لن تسمح لاي حكومة بتشويه اثار بابل تحت اي عذر وعدم قبولها باي نزاعات عسكرية كالحروب او القواعد العسكرية وحسب الاتفاقات الدولية وتابع سعدي سيسهم هذا الملف بازدياد التنوع الثقافي التاريخي بالاضافة الى  خلق فرص عمل للسكان المحليين عند تطوير المنطقة . وزاد بان الملف سيسهم بايصال خدمات التعليم والطاقة للمنطقة وتعميم الفوائد  الاقتصادية من خلال عملية الاستثمار فيها عبر ازدياد أعداد السياح الأجانب اليها".

الى ذلك ذكرت المدير التنفيذي للمنتدى ساره الحجامي، ان" ما يخص الاثار فستشرف منظمة (اليونسكو) بنفسها على عملية التنقيب والصيانة والترميم للمدن الاثرية الثلاث أور واريدو والوركاء، من خلال تخصيص مبالغ ومنح دولية لتطوير تلك المدن وتدريب الاثاريين العراقيين لادارة تلك المواقع، اضافة  الى تسجيلها في هيئة السياحة العالمية لغرض زيارتها من قبل سياح مختلف دول العالم.

وبينت ،ان الجدوى الاقتصادية لادراج اثار بابل  الاثرية للائحة التراث العالمي، تكمن في امور عدة منها انها بيئة فريدة تصلح للسياحة صيفا وشتاء بحسب السائحين واهتماماتهم، وتمثل ارشيف الحضارة البشرية ومعلما مهما من معالمها، لذا فأن التصويت على انضمامها سيلفت أنظار العالم بعناية الى الآثار العراقية مع توفير حماية دولية لها تمكن من الضغط باتجاه توفير لانعاشها واستمرارية الحياة فيها، فضلا عن تخصيص تمويل دولي للنهوض بها وتهيئتها لتكون مركز جذب لسياح العالم.

واكدت الحجامي ،ان " أبرز الفوائد الاقتصادية التي سيجنيها العراق من ضم تلك المناطق الى لائحة الاثار هي الحفاظ على اثار بابل عبر ضمان الضغط الدولي لحمايتها واعادة ترميمها وهذا يعني استمرار معيشة سكانها وانعاش المواردالاقتصادية المترتبة على ذلك وفرص عمل متنوعة ، فضلا عن ضمان توقف التغيير الديمغرافي اثار بابل من والاتساع الافقي على حساب المنطقة وغيرها، اذ اصبح هذا الامر يمثل مشكلة اقتصادية كبيرة على المدن، وبالتالي هناك عائق ، اذا ما وجدت نشاطات اقتصادية جديدة بناء على تدفق السياح.

وتابعت"  باعتبار بابل الاثارية تتطلب دعماً مالياً لتهيئتها لاستقبال السياح وإقامة نشاطات داعمة لذلك وهذا غير متوفر حالياً بسبب التقشف في الموازنة والروتين الإداري والمالي الذي كان يمنع سابقاً من تحقيق إنجاز مهم، وبالتالي فتح انضمامها الباب على مصراعيه أمام الجهات المانحة لتمويل جزء من هذا النشاط ".

واوضحت الحجامي ، ان "التصويت لفت انظار الشركات المختصة في المشاريع والجولات السياحية لتضع هذه المناطق في حسبانها، مع توفير تسويق اعلامي لها كعنصر مشجع للشركات الاستثمارية للسعي لانجاز مشاريع استثمارية في بابل الاثارية أو المواقع الآثارية لتوقعهم تنشيط الاقتصاد وبدوره سيوفر العديد من فرص العمل وانعاش المشاريع الخاصة الصغيرة. واكدت ان الادراج سيشجع الحكومتين المركزية والمحلية على إنجاز مشاريع كبيرة متعلقة.

يذكر ان الدراسة  قدمت خلال مؤتمر "بابل تراث عالمي" المنعقد في نيسان الماضي وحضرته منظمات من محافظات البصره وميسان والمثنى الديوانيه وكربلاء والنجف بابل وبغداد وديالى  صلاح الدين وواسط والانبار والموصل الحدباءَ.

ومن الجدير ان منظمة اليونسكو وافقت خلال الموتمر الذي عقد في بالعاصمة التركية اسطنبول   بتموز عام 2016 على ادراج الاهوار والمواقع الاثرية في ذي قار جنوب العراق ضمن لائحة التراث العالمي ".انتهى 1