الجمعة 24 مايو 2019
تصويت
السياسية
الجمعة 4 يوليو 2014 | 12:56 مساءً
| عدد القراءات : 2524
خطيب جمعة كربلاء السيد احمد الصافي: عدم انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه اخفاق يؤسف له

أكد خطيب جمعة كربلاء وممثل المرجعية الدينة، احمد الصافي، اليوم الجمعة، أن عدم انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه في جلسة البرلمان الاولى "اخفاق يؤسف له"، مشددا على ضرورة ان يكونوا الجميع في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الظرف الاستثنائي وان الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وفقا للاطر الدستورية مع رعاية ان تحظى بقبول وطني واسع امر في غاية الأهمية.

وقال الصافي خلال خطبة الجمعة في كربلاء وحضرتها "عين العراق نيوز"، "انعقدت الثلاثاء ماضي اولى جلسات البرلمان الجديد وفقا لما نص عليه الدستور، وتفاءل المواطنون ان يكون ذلك بداية جيدة لهذا المجلس في الالتزام بالنصوص الدستورية والقانونية، ولكن ما حصل لاحقا من عدم انتخاب رئيس المجلس ونائبية قبل رفع الجلسة كان اخفاقا يؤسف له".

ودعا الصافي "الكتل السياسية الى تكثيف جهودها وحواراتها للخروج من الازمة الراهنة في اقرب فرصة ممكنة".

واضاف "على الجميع ان يكونوا في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الظرف الاستثنائي وان الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وفقا للاطر الدستورية مع رعاية ان تحظى بقبول وطني واسع امر في غاية الاهمية، وانه من المهم ان يكون الرؤساء الثلاثة منسجمين فيما بينهم في وضع السياسات العامة لادارة البلد وقادرين على العمل سوية في حل المشاكل التي تعصف به وفي تدارك الاخطاء الماضية التي اصبح لها تداعيات خطيرة على مستقبل العراقيين جميعا".

واشار الى أن "عشرات الالاف من المواطنين من التركمان والشبك والمسيحيين والاقليات الاخرى يعيشون في هذه الايام ظروفا قاسية بسبب التهجير والنزوح عن مناطق سكناهم بعد سيطرة الارهابيين على مدنهم في نينوى وغيرها"، متابعاً أن "الجهود المبذولة في رعايتهم والتخفيف من معاناتهم لا تزال دون المستوى المطلوب".

وبين أن "الحكومة الاتحادية تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه هؤلاء المهجرين والنازحين، كما ان حكومة اقليم كردستان والمنظمات الدولية مدعوة الى بذل المزيد من الاهتمام بهم وان هؤلاء المواطنين يجب ان تتوفر لهم فرصة العودة الى مناطقهم بعد استتباب الامن والسلام فيها"، مشدداً على "ضرورة الا يكون تهجيرهم ونزوحهم عنها مدخلا لاي تغييرات ديموغرافية في تلك المناطق".

وطالب الصافي بالابتعاد عن الخطابات المتشددة قائلاً إن "الظروف الحساسة التي يعيشها العراق تحتم على جميع الاطراف ولا سيما القيادات السياسية الابتعاد عن اي خطاب متشدد يؤدي الى مزيد من التازم والتشنج، وان احترام الدستور والالتزام ببنوده من دون يجب ان يكون هو الاساس الذي تبنى عليه جميع المواقف ولا يمكن القبول باي خطوة خارج هذا الاطار".

واكد الصافي على "ضرورة تنظيم عملية التطوع وادراج المتطوعين ضمن تشكيلات الجيش والقوات الرسمية وعدم السماح بحمل السلاح بصورة غير قانونية"، مجدداً "شكره للقوات العسكرية والامنية ومن التحق بهم من المتطوعين الذين يخوضون معارك ضارية ضد الارهابيين الغرباء من اجل الحفاظ على بلدنا وشعبنا بجميع مكوناته وطوائفه".انتهى/1.