الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 | 05:41 مساءً
| عدد القراءات : 193
الحزب الشيوعي: تغيير الوزراء لا يأتي بحل والمطلوب استقالة الحكومة برمتها

بغداد/... علق القيادي في الحزب الشيوعي العراقي، جاسم الحلفي، اليوم الثلاثاء، على اجتماع القوى السياسية الذي عقد في مقر تيار الحكمة، مشيراً الى أن "المطلوب هو استقالة الحكومة برمتها أو إقالتها".

وكتب الحلفي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "تغيير عدد من الوزراء لا يأتي بحل، المطلوب استقالة الحكومة برمتها او اقالتها، مشيراً الى أن "الحديث عن اي مهلة هو تسويف وتملص ومماطلة وتهرب عن المسؤولية".

وأضاف، أن "القوى التي تراهن على بقاء الحكومة، قصيرة النظر، لم تستوعب قوة الانتفاضة واتجاهها".

وتابع، أنه "لا جديد في اجتماعات القوى السياسية الا تكرار ما رفضه المنتفضون".

وأكمل الحلفي، أن "الطغمة الحاكمة لازالت تطرح حلول لازمتها، وحلولها تخرج من منهج الازمة ذاتها".

ولفت الى أن "الاجتماع لم يتحدث عن القمع والقتل الذي تعرض له المنتفضون"، مبيناً أن "رفض الناس لاجتماع القوى السياسية جاء سريعا، ما أكد عمق الهوة بين الشعب والحكومة".

وعقد قادة القوى السياسية، مساء الاثنين (18 تشرين الثاني 2019)، اجتماعاً موسعاً ضم "تحالف الفتح، وتحالف النصر ودولة القانون وتحالف القوى العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتيار الحكمة وائتلاف الوطنية وجبهة الانقاذ والتنمية وكتلة العطاء الوطني وكتلة العقد الوطني والجبهة التركمانية"، لبحث الاوضاع الجارية والخروج بقرارات وتوصيات لحل الازمة التي يشهدها البلاد، فيما هددوا بإجراء انتخابات مبكرة وسحب الثقة عن الحكومة في حال عدم تنفيذها خلال مدة 45 يوماً.

وعقب انتهاء الاجتماع والاعلان عن مخرجاته، قال تحالف النصر في بيان وزعه على عدد من الإعلاميين: "يعلن تحالف النصر الى الرأي العام، انّ امضاءه وتوقيعه على وثيقة الكتل السياسية بتاريخ 2019/11/18 جاء مشروطا بتشكيل حكومة جديدة تقوم بتطبيق هذه الالتزامات واجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل قانون الانتخابات واصلاح مفوضية الانتخابات وبمشاركة الفعاليات الشعبية وكذلك ادانة واضحة لقتل وجرح المتظاهرين السلميين واختطافهم".

ودعا النصر، الجميع إلى "التضامن لإخراج البلاد من أزمتها نزولاً عند مصالح الشعب وسلامة الدولة".

بينما قالت جبهة الانقاذ والتنمية، التي يترأسها أسامة النجيفي، الثلاثاء (19 تشرين الثاني 2019)، إن مقررات اجتماع القوى السياسية غير قابلة للتطبيق، وإنها تريد نظاما ناجحا في تداول السلطة وتقديم شخصيات يرضى عنها الشعب.

ويرى الشارع العراقي (السياسي والشعبي) أن حاضنة كتلة  سائرون والفتح هي من انتجت حكومة عبد المهدي. وتحاول القوى السياسية التي رشحت عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء التنصل من فشله والظهور بدور المعارض متجنبة المصارحة الجماهير باخفاق برامجها السياسية. انتهى 2