الأثنين 23 سبتمبر 2019
تصويت
الأخبار العربية
الأحد 11 أغسطس 2019 | 05:19 مساءً
| عدد القراءات : 287
وزير إسرائيلي يبرر الاعتداءات الوحشية.. ويطالب بترسيخ سيادة اليهود على ”الأقصى“

متابعة/.. برر غلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، الاعتداءات الوحشية التي تعرّض لها مصلون مسلمون اليوم الأحد في المسجد الأقصى، زاعمًا أن الشرطة اقتحمت باحة الحرم فقط بعد أن بدأ مصلون مسلمون بأعمال شغب وإلقاء زجاجات وحجارة باتجاه باحة حائط المبكى، وهو خلاف لما أظهرته المقاطع المتداولة من المسجد الأقصى، والتي تثبت عكس كلام الوزير المتطرف.

وأعرب الوزير أردان عن أسفه لقيام ساسة إسرائيليين بتوجيه ”انتقادات إلى الحكومة في غير محلها لاعتبارات سياسية محضة“، داعيًا إلى ضرورة ترسيخ السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى أو ما تسميه إسرائيل (جبل الهيكل) المزعوم، وذلك في أعقاب الانتهاكات والتعديات الوحشية التي تعرض لها المصلون المسلمون في أول أيام عيد الأضحى في القدس.

ونقلت قناة ”مكان“ العبرية عن الوزير قوله: ”ترسخت خلال السنوات الأربع الماضية السيادة بشكل واضح، حيث إن عدد الزوار اليهود في الحرم القدسي الشريف ازداد بنسبة 350% عما كان عليه قبل خمس سنوات“، مشيرًا إلى أن حوالي 1750 يهوديًا اقتحموا اليوم باحة الحرم.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت صباح اليوم الأحد في باحات المسجد الأقصى عقب أداء صلاة عيد الأضحى، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التي كانت تستعد لتسهيل اقتحام مئات المستوطنين لحرم المسجد بعد إخراج المصلين المسلمين منه.

واستخدمت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي والحي لتفريق المتظاهرين، كما اعتدت على الشيوخ والنساء والأطفال خلال محاولتها تفريق المحتجين الفلسطينيين.

تحذيرات فلسطينية

في السياق، حذرت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية من استمرار السماح للمستوطنين بالقيام بجرائمها في الحرم القدسي، محذرة من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني سيحرق كل شيء، على حد وصفها.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ”نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يشكل استفزازًا كبيرًا لمشاعر المسلمين ويعمل على تأجيج الأوضاع وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف“.

وأكد ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مشددًا على أنه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، مشيرًا إلى أن ”سيادته يجري اتصالات مكثفة مع الأطراف كافة ذات العلاقة لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق شعبنا ومقدساته“.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بتحرك عربي إسلامي ودولي رادع لهستيريا الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك وحولوا قدسية المكان إلى ساحة حرب واستهدفوا المصلين الذين يحتفلون بعيد الأضحى المبارك، وأفسدوا فرحتهم.

 وأدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين للمسجد الأقصى، خاصة في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت في بيان لها باسم اللجنة التنفيذية إن ”الاقتحامات المتكررة والمنهجية التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون للمقدسات الدينية تحت حماية المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهدف إلى استفزاز المشاعر الدينية والوطنية لأبناء شعبنا وإثارة النعرات الأيديولوجية والسياسية، ودفع المنطقة والعالم أجمع نحو مزيد من العنف والتطرف والإرهاب“.