السبت 16 فبراير 2019
تصويت
أخبار عامة
الأثنين 21 يناير 2019 | 07:03 مساءً
| عدد القراءات : 181
تقرير يكشف حقيقة مؤتمر "دافوس"

متابعة/.. قد لا يعرف الكثيرون أن دافوس ليس هو الاسم الحقيقي للمنتجع السويسري الذي تلتقي فيه قيادات عالمية، اقتصادية وسياسية، في أواخر شهر يناير على منذ ما يقارب خمسين عامًا، تحت عنوان "المنتدى الاقتصادي العالمي".

ووفق تقرير لـ "شبكة بي بي سي"، الإنجليزية، أوردت هذه الملاحظة في سياق عرضها لمجموعة من الحقائق التي ربما يجهلها الكثيرون، عن المؤتمر السنوي المعروف باسم دافوس، والذي ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاركته فيه، الأسبوع القادم، بسبب قرار الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية.

وقالت شبكة "بي بي سي" في تقرير لها إن دافوس هو اسم الجبل المُطلّ على المنتجع حيث تلتقي القيادات الاقتصادية والتجارية، في هذا الموسم الثلجي السنوي.

وأضافت أن المنتدى الاقتصادي العالمي، هو في حقيقته ليس مؤتمرًا وإنما منظمة غير ربحية تمتلك طموحات بتحسين الأوضاع العالمية في جوانبها التنموية والسياسية.

وذكرت أنه مع خصوصية أن ما يجري بحثه والتوصية به في هذا المنتدى، الذي يعقد دورة سنوية أخرى غير شتوية، في البحر الميت بالأردن، يمكن أن يتحول إلى إجراءات تنفيذية، بسبب المسؤولية لدى المشاركين فيه، واحتمال أن يتخذوا قراراتهم على ضوء ما سمعوه وبحثوه في المؤتمر.

حيث تبدأ رسوم المشاركة لأعضاء المنتدى من 60 ألف فرنك سويسري لتصل 600 ألف فرنك سنويًا بالنسبة لمن يسمّون "الشركاء الاستراتيجيين"، وتتخذ بطاقات الدخول لدافوس ألوانًا كودية حسب مستويات العضوية والاختصاص للمشاركين.

ويلاحظ التقرير أن غالبية أعضاء ومشاركي دافوس طوال العقود الأربع الماضية هم من الرجال، حيث أصبح تعبير "رجل دافوس" وصفًا خاصًا للأعضاء الدائمين يحمل في طياته مواصفات معروفة لذوي الاختصاص والمتابعة.

ويُقّدر التقرير أن عدد النساء اللواتي سيحضرن مؤتمر دافوس بنهاية الشهر الحالي يصل فقط 22%.