الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
تصويت
السياسية
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 | 12:20 مساءً
| عدد القراءات : 131
الحلبوسي يدعو الى "التحقيق فورا" بملابسات جريمة الكرمة

بغداد/.. دعا رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، الأربعاء، الى التحقيق فورا بملابسات الجريمة التي حصلت في ناحية الكرمة بمحافظة الانبار وراح ضحيتها اكثر من 10 شهداء من الحشد العشائري.

وقال الحلبوسي خلال كلمته في حفل تخرج دفعة من طلبة جامعة الانبار، إنه "شرف عظيم أن اقف بينكم مشاركا الفرحة بتخرج فوج طامح من أفواج صناع الحياة والمقاتلين من أجل البناء"، مضيفا "هذه الدورة من الخريجين مرت بأصعب الظروف والأحوال اذ قضى الطلبة كل مرحلتهم الجامعية في ظروف مواجهة الإرهاب".

وأضاف اننا "نواجه العديد من التحديات التي يشعر معها المواطن بالقلق والتساؤل حول كيفية التعامل مع هذه التحديات"، مشيدا "بجهود القوات الامنية والمنظمات المختصة التي ساهمت بعودة الحياة الى مدن الانبار وجامعتها ودعمت الحكومة المحلية خلال هذه المرحلة".

وتابع، "علينا ان لا تغيب عيوننا عن الحالة الأمنية ‏في البلاد ونعمل على ترسيخها بشكل يضع الأسس الرصينة لاستقرار يجلب الاستثمار"‏.

وأشار الى ان "ما حصل يوم أمس في الگرمة امر مؤسف وخرق أمني غير مقبول ينبغي التحقيق في ملابساته فورا وعدم السماح لهذا التنظيم المجرم باختراق صفوفنا من جديد بعد ان دفعت مدننا ثمنا باهضا في المواجهة والتحرير".

من جانب اخر، اكد رئيس مجلس النواب أن "أحادية المصدر في الدخل الوطني اضعفت الموازنات منذ اكثر من 14 سنة ‏وهذا يعني ضرورة إعادة النظر في طبيعة النهج الاقتصادي الذي ينتهجه البلد"، مشددا على "العمل على تنشيط القطاع الخاص وفتح فرص استثمارية لتأمين فرص عمل للشباب وتضييق مساحة البطالة التي انتشرت خلال السنوات الاخيرة بسبب الاعتماد على الوظائف الحكومية و انتظارها".

واوضح أن "الطموحات والأحلام والتمنيات لا تكفي وحان الوقت ان يبدأ مجلس النواب بسن حزمة من التشريعات التي تمنح الفرصة الحقيقية لنهضة القطاع الخاص بشجاعة تتلائم مع حاجة المرحلة والظرف الاقتصادي الذي يمر به العراق"، لافتا الى انه "لا مناص من مواصلة عملية البناء والإصلاح معا ((فلا إصلاح بلا بناء ولا بناء بلا إصلاح)) وأن نمضي بهما معا الى الإمام بدون خوف ولا تردد".

وبين ان "ارادة التغيير الإيجابي موجودة وراسخة شعبيا وسياسيا والمؤسسات الوطنية قادرة على ترجمة هذا التغيير على أرض الواقع"، مضيفا ان "النهج الإصلاحي يتطلب أن يكون الجهاز الحكومي على أعلى درجات الكفاءة وليس عرضةً للتأثيرات السياسية أو الانحياز الحزبي وإنما يعتمد أسس الجدارة والمهنيـة والحياد مـن خلال رقابة مستمرة وشاملة".

واردف ان "الاصلاح يتطلب الاستمرار في ملاحقة الفاسدين وتعزيز منظومة النزاهة الوطنية بذات القدر والحماس الذي نواجه به الإرهاب". انتهى7