الأحد 16 ديسمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
السبت 7 يوليو 2018 | 07:20 مساءً
| عدد القراءات : 1759
العامري والعبادي: بدء السباق على الرئاسة الجديدة

بغداد/.. يبدو أن صافرة البدء قد أُطلقت لسباق نيل المناصب في الحكومة العراقية الجديدة، إذ تستعد القوى السياسية عبر تحالفاته المبدئية لضمان تشكيل التحالف الأكبر، الذي يقع على عاتقه تشكيل الحكومة الجديدة، ولأجل ذلك يعمل الساسة على عقد لقاءات مكثفة مع بعضهم حالياً، من أجل الاتفاق على توزيع الحصص والمناصب فيما بينهم.

ويشكل منصب رئيس الوزراء، المحور الأساسي في تحالفات ما قبل إعلان نتائج الانتخابات "يدوياً"، ويبرز اسم زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري إلى جانب رئيس ائتلاف "النصر" حيدر العبادي، في خط الانطلاق نحو الوصول إلى المنصب، ويشير محللون ومراقبون إلى أن العامري بات هو الأقرب إلى المنصب مع مباركة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

في السياق، كشف عضو تحالف ائتلاف سائرون جعفر الموسوي، الشهر الماضي، عن مواصفات شخصية رئيس الوزراء العراقي التي سيساهم ائتلافه في اختياره. وقال الموسوي في تصريح صحافي، إنه "لا تستطيع اي كتلة سياسية وحدها او اثنين ان تقوم بتشكيل الحكومة ولكن لابد من ان يكون هنالك ائتلاف مريح من حيث العدد ليمرر تشكيل الحكومة"، مبينا ان "القريب من ائتلاف سائرون هي كل كتلة وأي قوى سياسية تنادي بالاصلاح والتغيير بعيدا عن المحاصصة والطائفية، وهي التي تؤمن بتقديم الخدمة للشعب واستدراك كل الاخطاء التي مرت من خلال الحكومات السابقة".

وتابع انه "سيكون لسائرون دور في اختيار الشخصية القادمة لرئاسة الوزراء ويجب ان تكون في الشخصية مواصفات بان يكون عراقي وطني من الشخصيات غير المشبوهة بالفساد ولها تاريخ وطني مشرف، بالاضافة لكونها شخصية قوية تحترم القانون والدستور وتحترم الوعود التي تقطعها على نفسها".

واكد ان "رئيس الوزراء سيكون شخصية يؤمن بالمشروع والحيادية لجميع العراقيين ويكون اب يطبق القانون تطبيقاً سليماً ويتعهد بان يستطيع ان ينهض بالملمات الحالية في البلد من الناحية الامنية والاقتصادية"، مشيرا إلى انه " لا يوجد لحد الان شخصية مرشحة اختيرت لتكون في منصب رئاسة الوزراء".

من جهته، ألمح بصراحة تحالف الفتح، بأن رئيس الوزراء المقبل، سيكون من الحشد الشعبي. و القيادي في "عصائب أهل الحق"، حسن سالم، لـ"عين العراق نيوز"، أن "الحشد الشعبي وما تركه من انطباع جيد لدى كل العراقيين في الفترة الماضية، من خلال الصورة الإنسانية والانتصارات الميدانية على داعش والجماعات الإرهابية، سيؤثر على رسم ملامح العملية السياسية المقبلة".

وأضاف أن "الحشد الشعبي ظُلم كثيرا من قبل سياسيين عراقيين وكذلك الإعلام الغربي والعالمي، لكنه ومع هذا مستمر في صناعة النصر والأمل"، متسائلا "ما المخيف والضير في أن يكون رئيس الوزراء المقبل من الحشد؟".

في الأثناء، أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني, اليوم السبت, أحقيته في منصب رئاسة الجمهورية المقبلة كونه أكثر الاحزاب الكردية في المقاعد النيابية. وقال المتحدث باسم الحزب محمود محمد في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع دوري لحزبه باربيل، بحسب موقع "كردستان 24″، إن "الحزب الديمقراطي هو الاكثر استحقاقا في شغل منصب الرئاسة نظرا لعدد المقاعد التي حصل عليها مقارنة بمنافسه الأساسي".

وأضاف محمد، أن "منصب الرئيس يتعين إن يكون خاضعا للحوار مع الاتحاد الوطني"، مشيرا الى ان "الحزبين لن يذهبا الى بغداد منفردين بل سيتوجهان معا".

ولفت محمد إلى أن حزبه "يفتح ابوابه للجميع ولن يقصي احدا في مفاوضات تشكيل الحكومة سيما احزاب المعارضة الكردية".

أما السياسي العراقي حسن العلوي, فقد رجح اليوم السبت, أن تكون رئاسة الوزراء المقبلة من نصيب رئيس تحالف الفتح هادي العامري ونزعها من حزب الدعوة الإسلامية بدعم من الكرد وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر, فيما اكد ان منصب رئاسة الجمهورية يتارجح بين عبد اللطيف رشيد وبرهم صالح.

وقال العلوي في تصريح صحافي إن "المعطيات السياسية على الساحة تتجه نحو انتزاع منصب رئاسة الحكومة من حزب الدعوة بسبب عدم رغبة السيد الصدر والتحالف الكردستاني باستمرار الدعوة في هذا المنصب", مبينا أن "حظوظ رئيس ائتلاف الفتح هادي العامري كبيرة في الوقت الحاضر بسبب دعم الصدر والكرد له".

واضاف العلوي، أن "رئاسة الجمهورية باتت تتأرجح بين القيادي في الاتحاد الوطني عبد اللطيف رشيد والقيادي السابق برهم صالح"، مؤكدا ان "رشيد هو الاوفر حظا لكون الرئاسة من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني". انتهى 6