الأثنين 19 نوفمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الأثنين 25 يونيو 2018 | 04:11 مساءً
| عدد القراءات : 1709
انقذوا بابا... وسمٌ انساني لم يتفاعل معه السياسيون

بغداد/.. اطلق ناشطون واعلاميون ومدنون، وسم جديد في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حادثة اختطاف ستة اشخاص من العناصر الأمنية في كركوك، خمسة منهم من محافظة كربلاء وواحد من الأنبار.

وكتب هشام الهاشمي،  على "فيسبوك"، ان "‏يتوغل الحزن في قلوبنا، حينما نقرأ هاشتاك الطفلة العراقية #انقذوا_بابا، ولم اجد موقفا او اصطفافا حكوميا معها ولو على مستوى المواساة بالمجاملة او ببيان لا فعل بعده كالعادة، الحزن كل الحزن أن نفقد الثقة بالحكومة التي من واجباتها حماية رعيتها، تعزيز الثقة بين الشعب وحكومته طريق وأم".

من جهته، قال رامي القيسي: "نداء إنساني من هؤلاء الأطفال الأبرياء من كربلاء و الانبار يطالبون فيه بفك أسر آبائهم الذين اختطفهم داعش على طريق كركوك بغداد وظهروا محتجزين بمقطع فيديو كرهائن.. ساعات قليلة وتنتهي المدة التي أعطاها تنظيم داعش الارهابي للحكومة العراقية بخصوص المختطفين الأبرياء الذي اختطفهم التنظيم على طريق بغداد كركوك والمختطفين هم من أبناء محافظة كربلاء المقدسة والانبار وفِي الصور مناشدة من اولاد المخطوفين للحكومة للكشف عن مصير أباءهم".

أما، سعد علي الشمري، فقد دعا "كل إنسان وطني شريف أرجو المشاركة بحملة المطالبة بانقاد آباء هؤلاء الأطفال المختطفين لدى داعش مقابل الإفراج عن نساء داعشيات معتقلات لدى الحكومة العراقية.. إلى جميع الشرفاء والغيارى، رجال الدين، شيوخ العشائر، رجال الدولة، ناشطو العراق، وإلى كل الوطنيين وأصحاب الضمائر الحية.. نداء إنساني من هؤلاء الأطفال الأبرياء يطالبونكم فيه بفك أسر آبائهم ومنعهم من اليُتم".

وأشار الشاعر احمد لعيبي، في منشور نشره، ان "على مسؤوليتي، كل تحرك عسكري لتحرير المختطفين، بدون تحريرهم سالمين.. بدون التحقيق مع الخاطفين.. بدون اعدام الخاطفين فورا.. بدون تقديم كل المتورطين للقضاء بالاسماء.. هو ضحك على الذقون ولعب بمشاعر ملايين الفقراء الذي امتلئت بيوتهم بالايتام"، فيما بيّن في منشور آخر "لاني متفائل جدا بكذب التطويق والتحرير، والقاء القبض.. فإني كتبت لوالدك مرثية.. اتمنى ان يكون حدسي كاذبا ولا اواسيك بها".

وفي هذا السياق، اكد قائد عمليات ديالى، الفريق الركن مزهر العزاوي، اعلن الثلاثاء 19 حزيران اي بعد مرور يومين على الحادثة، اعلن انطلاق عملية عسكرية مشتركة وواسعة شمال جلولاء لتعقب داعش والبحث عن مختطفي طريق بغداد – كركوك، كما كان لمفوضية حقوق الانسان، صوت ايضا في هذا الموضوع حيث طالبت عضو المفوضية، فاتن الحلفي، الحكومة العراقية بـ"التدخل الفوري لمعرفة مصير عدد من ابناء محافظة كربلاء المخطوفين لدى عصابات داعش الارهابية".

وأشارت الحلفي الى أن "ظاهرة اختطاف المواطنين على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك يترك الآثار السلبية على حق المواطن في التنقل الآمن والعيش بسلام داخل وطنه مما يتطلب تدخلا فوريا لوزارة الدفاع والداخلية وقيادات العمليات الماسكة لأمن المنطقة وحث الجهات التشريعية والتنفيذية لإصدار القرارات الرادعة ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على المواطن العراقي وانهاء تلك المعاناة المتمثلة بسلب حقوقه التي كفلها الدستور العراقي".

ولم يتفعل سياسيو العراق، مع الكارثة، حتى أن الكثير من الناشطون انتقدوا الصمت الحكومي، لكارثة مرتقبة. انتهى 6