السبت 16 أكتوبر 2021
تصويت
أخبار عامة
الخميس 16 سبتمبر 2021 | 01:02 مساءً
| عدد القراءات : 358
علماء يتوقعون ظهور “قداس” مستعر أعظم سنة 2037

ينتظر علماء الفلك في ناسا عودة حدث فلكي وُصف بـ” قداس المستعر الأعظم”، وهو عرض كوني يمكن أن يساعد العلماء على تحديد معدل توسع الكون.

وقبل نحو 10 مليارات سنة، واجه نجم في كوكبة قيطس زواله الناري عندما انفجر في مستعر أعظم كارثي. ووصل بعض الضوء من الانفجار إلى كوكبنا، وفي عام 2016 التقطه تلسكوب هابل الفضائي، التابع لناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، على أنه ثلاث نقاط ضوئية مميزة.

وبسبب شذوذ كوني يُعرف باسم عدسة الجاذبية، كان ضوء المستعر الأعظم يضيء وينطفئ مثل مصباح كهربائي معطل. ويتوقع علماء الفلك أن هذا الحدث سيعود إلى الظهور وسترصده التلسكوبات في وقت ما في عام 2037.

ووفقا لوكالة ناسا، سيكون هذا رابع عرض معروف للمستعر الأعظم، اندلع في العنقود المجري MACS J0138.

وقد تحتوي العناقيد المجرية على آلاف المجرات من جميع الأشكال والأحجام، و تزن ملايين ومليارات المرات ضعف شمسنا.

وبسبب كتلتها الجماعية المهيبة، فإن العناقيد المجرية تشوّه نسيج المكان والزمان بشكل كبير، ما يتسبب في تغيير كل الضوء الذي يمر عبر المسارات. وهذا التأثير يُعرف باسم عدسة الجاذبية، وقد تنبأت به نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في عام 1915.

ويشار إلى أن انعكاس الجاذبية هو ما تسبب في ظهور “قداس المستعر الأعظم” على شكل ثلاث نقاط ضوئية، بدلا من نقطة واحدة، في عام 2016.

وعندما مر ضوء المستعر الأعظم عبر مجموعة MACS J0138، تبعثر وتناثر إلى صور متعددة.

والأكثر إثارة للاهتمام، أن مقارنة صور هابل التي التقطت في عامي 2016 و2019 تُظهر أن ضوء المستعر الأعظم اختفى تماما.