الجمعة 30 يوليو 2021
تصويت
مقالات
الأثنين 28 يونيو 2021 | 11:33 صباحاً
| عدد القراءات : 871
المال وحده لايكفي ايها التقدميون

المال وحده لايكفي ايها التقدميون

مهند الصالح

ثلاثة اشهر بقيت على موعد الانتخابات المزمع أجراؤها في تشرين المقبل وبدأت بعض الكتل الترويج لها وخصوصا في المنطقة الغربية والعاصمة بغداد ( المناطق السنية ) ملايين تنفق كل يوم من أجل إقناع الجمهور بهذه الكتلة دون غيرها لكن هذه الملايين لم تنفق من المال الخاص لهذه الكتلة انما في

الاعتماد على الموسسات الحكومية والتضليل الاعلامي واستخدام النفوذ السياسي اضافة الى بعض الجهود من منظمات محلية ودولية حيث وصلت الى مراحل متقدمة في التحايل على الجمهور واظهار مناطقهم دبي الا ربع ( شغل فوتوشوب )

كل هذا ورغم مناشدات تقدم بها مراقبون وجهات سياسية للحكومة طالبوا فيها التدخل إيقاف هذه الأساليب لكن دون جدوى والجماعة ( حالفين يمين ميطلعون فلس من جيوبهم )

البعض يتصور ان الوعود الكاذبة ستنطلي على الجمهور وفن الفوتوشوب  المستخدم في تقديم الخدمات وتزيف الحقائق ستجد لها اذان صاغية

الجمهور اليوم ادرك ان فلان وصل الى سدة الحكم في ٢٠١٨ وما قبلها عبر طرق مشبوهة ولايمكن ان يلدغ المؤمن من جحر مرتين

بالمقابل نجد الكتلة الاكثر منافسة في هذه المناطق وتعتمد على نفس جمهور  الكتلة الاولى تعمل على دعاية انتخابية بعيدة كل البعد عن المال العام والصرف غير المبرر بعد تستثمر هذه الفترة لنشر ثقافة التسامح ووحدة الصف والكلمة لكسب الجمهور اضافة لاطلاقها وعود لم ولن يتجراء احد من داخل او خارج العملية السياسية على اطلاقها

هذه الوعود فيما لو تحققت سوف لم ولن تحصل الكتلة  الاولى على  كرسي واحد او رجل كرسي في الدورة الجديدة انها وعود الصلاة في جرف الصخر ياسادة في الاضحى القادم وهو ليس ببعيد

وعد ان تحقق سيكون كلمة الفصل بين الكتل السنية المتصارعة على الفوز في الانتخابات

وعلى من استسهل طريق الوصول بالمال العام وخداع الجمهور الى الزعامة علية ان يصحى من احلامه البرتقالية واللجوء الى اقرب دولة اوربية…