الثلاثاء 22 يونيو 2021
تصويت
ثقافة وفنون
الثلاثاء 8 يونيو 2021 | 04:15 مساءً
| عدد القراءات : 452
الفن يخفف معاناته.. عراقي يقهر المرض بالرسم على الخشب
يواجه كلٍ منا العديد من المواقف المختلفة في الحياة بعض منها يكون إيجابيًا ويجلب لنا الفرح والسعادة في حين أن البعض الآخر يحمل في طياته تحديات أكثر بل ويكون صعبًا أيضًا. وتعد تجربة الفنان العراقي جمال صالح آل حسان الذي استطاع التغلب على مرضه من خلال الفن، أحد الأمثلة على امكانية مواجهة التحديات وتحقيق النجاح من خلال استغلال مهارته والحرص على تنمية هوايته. وعرضت قناة الغد الإخبارية، تقريرا مصورا يبين مدى نجاح صالح في صنع أعمال فنية تشكل نماذج مصغرة من مباني الموصل التراثية من خلال أعواد الخشب "خلة الاسنان". ولفت جمال فى لقائه بقناة الغد، إلى انه كان يعمل نجارا لكنه أصيب بمشكلة صحية تسببت له بجلطة بسيطة وفقد السمع جزئيا، وأقعده المرض عن حرفته فلم يجد ما يساعده على تلبية احتياجات أسرته. وشاركته زوجته "أفراح "في العمل كخياطة من المنزل لتغطية النفقات المالية، واستمر الوضع على هذا الحال حتى فكر جمال قبل بضع سنوات في الرسم على الخشب. وأضاف: "منذ ان بدأت استخدم الخشب أشوف إيدي كأنها مش إيدي اللي بتشتغل.. ما صدقتش ان إيدي تطلع هذه الإبداعات، فقلت لزوجتي أنا طلعت رسام بعد عمر طويل وبعد كل المعاناة". ويعمل الزوجان معا الآن بضعة أيام كل أسبوع في نحت القطع الفنية التي يعرضانها بعد ذلك محليا ويحاولان بيعها في المدينة وخارجها. وقالت أفراح: “ كنت أدعمه نفسيا لان هو كان بوقته محتاج لدعم نفسي كانت المعنويات صفر، بس من خلال العمل الحمدالله صار أحسن ”. وأشارت إلى أنهم كانوا يبيعون القطعة الواحدة بنحو 50 دولارا أمريكيا، لكن الأسعار ارتفعت تدريجيا مع تثبيت الزوجين لأقدامهما في الأوساط الفنية المحلية. وبمرور الوقت تحسنت حالة جمال الصحية وقالت زوجته إنه توقف عن تناول الأدوية مشيرة إلى الأثر النفسي للفن الذي انعكس على حالته الصحية.