الخميس 25 فبراير 2021
تصويت
الأخبار الدولية
الأثنين 22 فبراير 2021 | 11:18 صباحاً
| عدد القراءات : 155
الديلي ميل: 3.5 مليون عسكري امريكي تعرضوا للمواد المسرطنة بالعراق وافغانستان

كشف تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية ، الاثنين، ان ملايين الجنود الامريكان يعانون من آثار حفر الحرق والتي كانت تستخدم للتخلص من جميع أنواع النفايات ، بما في ذلك البلاستيك والبطاريات والأجهزة والأدوية والذخائر وجثث الحيوانات وحتى النفايات البشرية. والتي احترقت لمدة 365 يومًا في السنة ، وتغطي ما يصل إلى عشرة أفدنة وتغطي 200 من القواعد العسكرية الامريكية في دخان أسود كثيف والمنتشرة في العراق وافغانستان.

ونقل التقرير عن احدى قدامى المحاربات في العراق وتدعى جولي توسكا قائلة إن ” كانت حفر الحروق مشتعلة باستمرار ، وتم وضعها مباشرة بين أماكن معيشتنا في مدينة الخيام وحيث عملنا. كانوا يطلقون باستمرار سحبًا كبيرة من الدخان الأسود الذي انجرف عبر القاعدة ، تاركًا السخام والرماد على كل شيء”.

واضافت ” كانت هناك دائمًا رائحة كريهة في الهواء ، وفي الأيام السيئة ستترك طعمًا في فمك. سوف تنفخ أنفك فيكون سخامًا أو غبارًا. نحن نعلم الآن أن الكثير مما أحرقوه كان سامًا ، كانت لدينا شكوكنا في ذلك الوقت ولكننا نعرف الآن ذلك حقيقة”.

وتابع التقرير أن ” منظمة سجل الاخطار المحمولة جوا وحفر الحرق التي انشأتها وزارة شؤون المحاربين قد سجلت مائتين وواحد وثلاثين الفا من قدامى المحاربين من المتضررين من السموم والدخان، لكن يُعتقد أن العدد الحقيقي للجنود الأمريكيين الذين تم الكشف عنهم قد يكون أعلى بكثير، حيث يعتقد المدافعون عن ضحايا الحروق أن ما يصل إلى 3.5 مليون عسكري من الرجال والنساء تعرضوا للسموم والمواد المسرطنة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب غرب آسيا على مدار حرب الخليج وما يسمى بالحرب العالمية على الإرهاب”.

واشار التقرير الى أن ” وزارة شؤون المحاربين القدامى مازالت لاتعترف بعد بوجود صلة بين حفر الحروق والمخاطر الصحية طويلة الأجل وتنكر حاليًا الغالبية العظمى من المطالبات المقدمة من المحاربين القدامى على أساس عدم وجود ما يكفي من العلم لإثبات أن أمراضهم مرتبطة بالخدمة”.