الخميس 23 سبتمبر 2021
تصويت
مقابلات وتقارير
الأربعاء 17 فبراير 2021 | 05:24 مساءً
| عدد القراءات : 2836
أزمة المشتقات النفطية في اليمن .. حصار بهدف القتل والإبادة

مجدداً تلقي حرب تحالف العدوان السعودي الإماراتي في اليمن أثرها الكارثي على حياة المواطنين العزل مستغلاً صمت المجتمع الدولي لمصلحته في إطالة أمد الحصار الاقتصادي الخانق الذي يفرضه على مشتقات النفط ومنع دخول سفن الوارد إلى الموانئ اليمنية والحديدة منها على الساحل الغربي لليمن. وأفادت وسائل إعلام أن مسؤولي الصحة والسكان في اليمن أكدوا أن استمرار منع التحالف سفن المشتقات النفطية من الوصول إلى الموانئ الرئيسية خلق وضعاً إنسانيا كارثيا يتمثل في تهديد استمرار تشغيل 400 مستشفى حكومي يرتادها عشرات آلاف المرضى لتلقي الخدمات الطبية والعلاجية الضرورية، وأن هؤلاء المرضى قبل حرب التحالف كان ميسرا لهم السفر خارج البلاد لتلقي العلاج، لكن سياسة الحصار الاقتصادي وإغلاق معظم الموانئ الجوية والبرية ومنها مطار صنعاء الدولي جعل الآلاف من المرضى يلجؤون للعلاج في الداخل، ولكن مع تعطل المستشفيات وصعوبة تأمين المشتقات النفطية لتشغيلها بات الأمر أكثر صعوبة. المجلس السياسي الأعلى في صنعاء وجه تهديداً مباشراً لقوى وقيادات تحالف العدوان السعودي بتوسيع نطاق عملية عسكرية غير مسبوقة المستوى ضد قواته الميدانية في مختلف جبهات المواجهة. كما حذرت قيادات في المجلس السياسي الأعلى من مغبة التساهل بالتهديد الموجه وأكدت أن العديد من المصالح السعودية وغيرها كانت هدفاً سهلاً في متناول القوات المسلحة اليمنية وهو ما اثبتته ضربات موجعة في خاصرة آرامكو السعودية قبل ايام. المواطنون أمام هذا الوضع الكارثي يتطلعون إلى تنفيذ المجلس السياسي تهديداته بشأن العملية العسكرية عسى أن يكون في ذلك تخفيفا لمعاناتهم اليومية التي فاقمتها ممارسات تحالف العدوان غير المسؤولة، والتي تسببت في اصطفاف طوابير طويلة بامتداد شوارع المدن الرئيسية في عموم اليمن للحصول على حصة ضئيلة من مادة البنزين اللازم فقط للمواصلات لا لغيره من مناحي الحياة المختلفة.