السبت 28 نوفمبر 2020
تصويت
أخبار عامة
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 | 03:05 مساءً
| عدد القراءات : 2064
خبراء يطورون أداة لقياس التوتر العصبي عبر الجلد

طور فريق دولي من الباحثين جهازاً صغير الحجم لفحص الإجهاد والتوتر العصبي عن طريق جلد مستخدمه، حيث تم تطوير الجهاز باستخدام علم الموائع الدقيقة الخاص بتصميم أجهزة ضبط دقيقة وبأحجام هندسية صغيرة.

ووفقاً لموقع Tech Xplore العلمي، صمم الفريق الجهاز لقياس الضغط العصبي بطريقة متعددة بعد تثبيته على الجلد.

وكانت أبحاث سابقة اقترحت أن إحدى الطرق لمكافحة التوتر هي إنشاء وسيلة لتنبيه الشخص عن إجهاده العصبي المتزايد حتى يتخذ الإجراءات المناسبة للحد منه.

وتحقيقاً لذلك، طورت الفرق البحثية السابقة أجهزة لاصقة للجلد، تجمع عينات من التعرق، وعينات الكورتيزول، وهو هرمون يمكن استخدامه كدلالة على مستويات التوتر.

ولكن في هذا البحث الجديد، عمل الباحثون على تحسين هذه الأجهزة السابقة، من خلال تطوير جهاز واحد يقيس أكثر من مجرد مستويات الكورتيزول والتعرق.

ويصف الباحثون في دراستهم الجديدة المنشورة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences العلمية، كيف أن جهازهم يمكن أن يكون مفيداً.

وبدأ الفريق البحثي مع فكرة إقناع الناس أن ارتداء جهاز طوال الوقت سيكون مفيدا ومريحا، من خلال تصميم جهازهم من مواد ناعمة ومرنة يتم تركيبها على الجلد بلطف.

وأضافوا المزيد من الوظائف للجهاز، بالإضافة إلى فحص الكورتيزول والتعرق، حيث إن جهازهم قادر على قياس مستويات الجلوكوز وفيتامين C.

وزود الفريق البحثي أسفل الجهاز بأقطاب كهربائية قادرة على قياس معدل التعرق والموصل الكهربائي للجلد، حيث إن كليهما يتغير استجابة للتوتر.

ووفر الباحثون مع الجهاز أداة إرسال لاسلكية ترسل كل البيانات إلى هاتف ذكي قريب، يقوم بتشغيل البيانات عن طريق تطبيق مرتبط بالجهاز.

واختبر الباحثون أجهزتهم على أربعة متطوعين بالغين وأصحاء، حيث طُلب منهم ارتداؤه لفترة من الزمن، وتعرض كل المتطوعين للحرمان من النوم لحثهم على التوتر، كما طُلب منهم العمل بجهد على دراجة التمرين بشكل دوري للتعرق.

ولقياس مدى جودة عمل الجهاز، تم سؤال المتطوعين لتقديم عينات لعاب خاصة بهم بشكل منتظم، وهي طريقة قياس مستويات الكورتيزول.

ووجد الباحثون أن جهازهم كان دقيقاً في كل جزء من القياسات مثل اختبار عينة اللعاب، ما يشير إلى إمكانية استخدامه كجهاز مراقبة مستوى الضغط العصبي.

وكانت أبحاث سابقة أظهرت أن الإجهاد النفسي الطويل الأمد يمكن أن يضر بصحة الشخص، حيث يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري والاكتئاب والسمنة ومجموعة من المشاكل الأخرى.