الأربعاء 21 أكتوبر 2020
تصويت
أخبار عامة
الأثنين 28 سبتمبر 2020 | 05:43 مساءً
| عدد القراءات : 169
هل ستؤدي جائحة كورونا إلى إعادة هيكلة قطاع الموضة؟

سرقت جائحة كورونا الأضواء من أسبوع باريس للموضة الذي عادة ما يتميز بأسلوبه المسرحي وتصاميمه الأنيقة، ويستعرض آخر ابتكارات كبار اللاعبين في عالم الأزياء، مثل كوكو شانيل وكريستيان ديور وكارل لاغرفيلد.

إلا أن ما فرضته جائحة كورونا من تباعد اجتماعي وإغلاقات بالجملة قلب المقاييس وغيّر شروط اللعبة.

فحتى مع عودة أكبر العلامات التجارية في العالم إلى باريس، قلة هم الذين يخططون لعروض فعلية.

فمن أصل 85 علامة تجارية للأزياء النسائية، 19 علامة تجارية فقط تنوي القيام بعروض كبيرة من بينها شانيل وكريستيان ديور ولويس فويتون مع احترام التباعد الاجتماعي.

أما العروض الأخرى فستقتصر على عروض صغيرة لعدد معين من الحضور أو عروض عبر الفيديو على الإنترنت.

هذا التحول الجذري لا يمثل ضربة لدور الأزياء فقط وإنما لجميع الصناعات التي تنتظر أسبوع باريس للموضة مثل العارضات وخبراء التجميل والماكياج ومتخصصي الإضاءة ومتعهدي تقديم الطعام وغيرهم.

فالموضة بشكل عام هي إحدى أكبر الصناعات في العالم بعائدات سنوية تقدر بتريليونين وخمس مئة مليار دولار قبل كورونا.

ويقدر تقرير لشركة McKinsey أن الإيرادات العالمية لقطاعي الملابس والأحذية ستنكمش بين 27 و30% هذا العام مقارنة مع العام الماضي.

فيما ستنكمش إيرادات سوق السلع الفاخرة على أنواعها من الملابس إلى المجوهرات بين 35 و39% على أساس سنوي.

كما وجد تقرير McKinsey أن 56% من شركات الأزياء العالمية لم تكسب تكلفة رأسمالها في 2018، وهو ما يرجح إمكانية إفلاس عدد كبير من شركات الأزياء العالمية في غضون عام إلى عام ونصف.

ويبقى أن نرى ما إذا كانت ستؤدي جائحة كورونا إلى إعادة هيكلة قطاع الموضة والعروض التي ترافقه في السنوات المقبلة.