الجمعة 04 ديسمبر 2020
تصويت
مقابلات وتقارير
الأربعاء 16 سبتمبر 2020 | 10:19 صباحاً
| عدد القراءات : 860
السني يخطو باتجاه إيقاف الإستثمارات.. هل يفعلها الشيعي؟

آثار قرار ديوان الوقف السني، الأحد الماضي، إيقاف جميع الاستثمارات على واجهات المساجد التابعة له في العراق عدد من التساؤلات من بينها هل يخطو الوقف الشيعي خطوة مماثلة.

وذكر الوقف في بيان مقتضب، (13 ايلول 2020)، إنه "خلال اجتماع مجلس الأوقاف الذي عقد، برئاسة معالي رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش، حيث جرى التصويت بالإجماع على قرار إيقاف جميع الاستثمارات على واجهات المساجد في بغداد والمحافظات". فيما كشفت لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في البرلمان العراقي، عن قرب استضافة المسؤولين في ديوان الوقف السني، لغرض توضيح قرار اتخذه الديوان مؤخرا. وقال عضو اللجنة حسين اليساري، لـ"عين العراق نيوز"، انه "ليس لدينا معلومات عن سبب اتخاذ الوقف السني قرار بإيقاف جميع الاستثمارات على واجهات المساجد في بغداد والمحافظات، ولهذا ستكون هناك استضافة قريبة للمسؤولين في الديوان لمعرفة سبب اتخاذ هكذا قرار". وبين اليساري ان "لجنة الاوقاف والشؤون الدينية، سيكون لها كلمة وقرار بعد توضيح هذا القرار، ونكون من الداعمين له اذا كان يصب في المصلحة العليا، فنحن مع اي قرار يكون في خدمة الصالح العام". وكان نواب في البرلمان العراقي سجلوا عدد من شبهات الفساد في حركة الاستثمارات في الأوقاف الإسلامية الشيعية وأشاروا إلى أن عدد كبير من القضايا قيد التحقيق.

وأصدرت محكمة حكماً بالسجن وتغريم مدير عام في ديوان الوقف الشيعي. وذكر مصدر في الديوان ان "حكماً بالسجن لمدة سنة مع التنفيذ مع غرامة مالية قيمتها مليون دينار على مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في ديوان الوقف الشيعي حيدر محمد عبد الله الخلخالي". وأضاف، انه "تم إيداع الخلخالي في السجن تنفيذاً للحكم القضائي" مبينا ان "الحكم صدر وفق مادة الإضرار بالمال العام".

ودعا عضو مجلس النواب رعد الدهلكي، في وقت سابق، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لانهاء تكليف سعد كمبش من منصبه رئيسا لديوان الوقف السني، داعيا رئيس مجلس النواب وممثلي المكون السني لتقديم اسماء ثلاثة مرشحين في اسرع وقت ممكن الى رئيس مجلس الوزراء لاختيار الأنسب منهم لشغل المنصب وبما يتناسب واهمية الموقع وحساسيته.

وكشفت النائب سميعة الغلاب، عن تحضيرات لاستجواب رئيس ديوان الوقف السني سعد حميد كمبش لوجود ملفات فساد كثيرة وهدر بأموال الديوان. وقالت الغلاب، في بيان، إن “استمرار كمبش بمنصب رئاسة الوقف السني أمر مؤسف رغم أن تكليفه كان لتسيير الأعمال لمدة شهر، لكن رئيس الوزراء مدد له وبقي في المنصب رغم انه لم يكن موظفا او له خدمة او خبرة في اي مجال”.

ولفتت الغلاب الى “امتلاكها لملفات فساد كثيرة بصرفيات رئيس الديوان واهداره للمال العام وملفات تخص العقود والايرادات والعقارات التابعة للوقف السني”، مشيرة إلى أنها “ستقدم طلب الاستجواب إلى رئيس مجلس النواب حين اكتمال الملفات من الناحية القانونية والموضوعية للجنة المشكلة في الامانة العامة لمجلس النواب “.