السبت 19 سبتمبر 2020
تصويت
الأخبار الدولية
السبت 15 أغسطس 2020 | 07:16 مساءً
| عدد القراءات : 170
ترامب يشن اكبر حملة انتخابية عنصرية في تاريخ امريكا

اكد تقرير لشبكة سي أن أن الامريكية أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب دفع مرة اخرى كرامة الرئاسة الامريكية نحو الحضيض من خلال طرح نظرية مؤامرة كاذبة وعنصرية حول كامالا هاريس مرشحة نائب الرئيس في حملة بايدن ، مما رفع جهود اليمين المتطرف لتصويرها على أنها شخصية مختلفة بسبب عرقها وموروثها .

وذكر التقرير أنه ” لم يكن من المستغرب على ترامب استغلال خلفية هاريس  العرقية لتحقيق مكاسب شخصية بالنظر إلى أنه يدير أكثر حملة رئاسية مشحونة بالعنصرية والتي شهدتها أمريكا منذ انتخابات 1968 لحاكم ولاية ألاباما السابق جورج والاس”.

واضاف أن ” ترامب رفع رصيده من الهراء السياسي من خلال تهريب الأكاذيب حول أهلية الرئيس باراك أوباما ، الذي كان أول رئيس أسود للبلاد، فيما كان من المثير للاشمئزاز ان يستغل الرئيس الامريكي منصة البيت الابيض  للتساؤل عما إذا كان المرشح الديمقراطي المفترض لمنصب نائب الرئيس مؤهلا للعمل . لقد كانت محاولة واضحة من قبل ترامب لإثارة الجدل وصرف الانتباه عن تعامله غير الكفء مع جائحة فايروس كورونا ومقتل أكثر من 168 ألف أمريكي “.

و اثار مارك شورت اليميني المتطرف ورئيس ديوان نائب الرئيس ، المزيد من الشكوك حول هاريس بقوله  في مؤتمر صحفي الى جانب جاريد كوشنير صهر ترامب إنني “أعتقد أنه يمكننا الاحتفال بحقيقة أن ابنة لاثنين من المهاجرين قد حظيت بمثل هذه الحياة السياسية المشهورة ، بحيث يتم انتخابها على مستوى الولاية وتصبح الآن المرشحة للحزب الديمقراطي، لكن الامر المثير للقلق  هو بعض الأفكار الاشتراكية التي يبدو أنها استوردتها من الخارج أيضًا”.بحسب زعمه على الرغم من ان هاريس ولدت في مدينة اوكلاند في ولاية كاليفورنيا .

واشار التقرير الى أن ” من غير المستغرب ان يستخدم ترامب وبطانته تلك التعابير العنصرية فقد اتهم ترامب المحتجين  السلميين على مقتل جورج فلويد بانهم قطاع طرق ومجرمين، وقد وجه نداءات متكررة للناخبين البيض في الضواحي ، وتحديداً النساء اللائي يصفهن بـ “ربات البيوت في الضواحي” ، محذراً من أن السياسات التي وضعتها إدارة أوباما وبايدن لتفكيك الفصل في الإسكان ستدمر أحيائهن”. بحسب قوله .