الخميس 13 أغسطس 2020
تصويت
الاقتصاد
الخميس 30 يوليو 2020 | 07:56 مساءً
| عدد القراءات : 362
صحيفة أمريكية: الاحتياطي الفيدرالي يمد العراق بــ" 10 مليار دولار" سنويا من مبيعات النفط

يكشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن ان الطبقة السياسية العراقية وبرعاية ومسؤولية الولايات المتحدة اوغلت في الفساد من خلال سيطرتها على مليارات الدولارات من واردات النفط عبر صندوق الاحتياطي الفيدرالي . ويفيد التقرير أن اهداف الطبقة السياسية الفاسدة هي إثراء الذات فقط ، حيث أتقنت هذه العصابة العابرة للطوائف عمليات الاحتيال على جميع المستويات: عمليات التضليل الروتينية لنقاط التفتيش ، والاحتيال المصرفي ، والاختلاس من الرواتب الحكومية والصفقات والعقود الفاسدة. واعتبر التقرير الولايات المتحدة مع دول إقليمية حطمت الاقتصاد وتعاملت مع الفاسدين من الحلفاء التقليديين لها. وكشف التقرير عن أن مصرف الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يمد العراق بما لا يقل عن 10 مليار دولار سنويًا بالعملة الصعبة من مبيعات النفط في البلاد. وقد تم تمرير الكثير من ذلك إلى البنوك التجارية في عملية اختطفتها منذ فترة طويلة عصابات غسيل الأموال في العراق. واوضح التقرير أنه  ليس من السهل تقدير التكلفة الكاملة لما سرق من العراق، حيث ان الصفقات تتم نقدًا ، ويصعب الحصول على الوثائق وغالبًا ما تكون إحصاءات الحكومة غير موثوقة. ومع ذلك، تشير المعلومات المتاحة إلى أن العراق ربما يكون قد استنفد ثروته الوطنية بشكل غير مشروع في الخارج أكثر من أي دولة أخرى . واشار التقرير الى أن رجل دولة عراقي أقدم لديه خبرة طويلة في مجال التمويل قام بتجميع تقييم سري لمجلس الأطلنطي ، وهو مركز أبحاث أمريكي ، بناءً على محادثات مع المصرفيين والمحققين والاتصالات في مجموعة متنوعة من الدول الأجنبية. وخلص إلى أن ما بين 125 الى 150 مليار دولار يمتلكها عراقيون في الخارج، معظمها تم الاستحواذ عليها بشكل غير قانوني . وبين أن التقديرات الأخرى تصل إلى 300 مليار دولار، حيث قدر أنه يتم استثمار نحو 10 مليارات دولار من الأموال المسروقة في عقارات لندن وحدها. إن الحساب الكامل يمتد إلى ما هو أبعد من الفاتورة المالية إلى الأضرار التي لحقت بثقافة ومجتمع العراق التي دمرت بسبب هذا الفساد”. وأفاد التقرير: اكتشف أحد الوزراء السابقين – وهو تقني قضى عقودًا في الخارج لدى وصوله إلى منصبه ، أن وزارته كانت تشتري لقاحات بعقد 92 مليون دولار وقد وجد طريقة أخرى لشراء نفس اللقاحات بأقل من 15 مليون دولار. وقال : بمجرد أن فعلت ذلك، واجهت قدرا كبيرا من المقاومة، حملة شرسة ضدي مما اضطرني الى تقديم الاستقالة بعد تعرضي وعائليتي لتهديدات بالقتل. وشدد التقرير على أن القادة السياسيين الذين يرأسون هذا الكسب غير المشروع معروفون جيدًا وبعضهم حلفاء أمريكيون مخلصون، حيث استخدمت عائلات بارزاني وطالباني في كردستان سيطرتهم على عقود تلك المنطقة وبنكها المركزي ليصبحوا أغنياء للغاية. وأضاف: الرؤساء السياسيون الذين يرأسون هذا الكسب غير المشروع معروفون جيدًا