السبت 30 مايو 2020
تصويت
السياسية
الخميس 27 فبراير 2020 | 11:53 صباحاً
| عدد القراءات : 239
التصويت السري على الحكومة.. للهروب من المسؤولية ام من ضغوط الكتل السياسية ؟

بغداد/... أكد مصدر نيابي، الخميس، ان المطالبات بجعل التصويت على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بشكل سري جاء لعدة اسباب حيث تريد بعض الكتل السياسية التهرب من مسؤولية التصويت على منح الثقة والتنصل عنها في حال واجهت حكومة الجديدة الفشل والاخفاق في ادائها.

واوضح المصدر لـ"عين العراق نيوز"، ان "بعض اعضاء مجلس النواب ابدوا رغبتهم بالتصويت السري للتخلص من ضغوط الكتل السياسية التي ينتمون اليها عليهم سواء بالقبول او الرفض لمنح الثقة"، لافتاً الى ان "جميع الخيارات ستكون مفتوحة عند عقد جلسة البرلمان لهذا اليوم وقد يكون التصويت بشكل علني او سري وفقاً لمجريات الاتفاق السياسي".

ومن المقرر أن يتجه رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، خلال الساعات القليلة المقبلة، إلى مبنى البرلمان للتصويت على منح حكومته الثقة، في جلسة أعلن عنها مسبقاً من قبل هيئة رئاسة البرلمان التي ما زالت منقسمة حيال دعم الحكومة من عدمه.

 وهذا الأمر انسحب على النواب أيضاً، إذ تحول الحديث نهار أمس، الأربعاء، إلى أشبه ما يكون بمعادلة رياضية، عبر احتساب النواب الرافضين لمنح الثقة والداعمين لها، وهي أرقام تتغير باستمرار مع سرعة تبدل مواقف الكتل والقوى السياسية. ويمكن اعتبار هذا الأمر أول تصويت يتم في العراق منذ العام 2003، على حكومة غير مؤكدة المصير، إذ جرت العادة أن تولد الحكومات خارج رحم البرلمان، الذي تحول إلى مجرد إطار دستوري في هذا الملف تحديداً، حيث تلعب توافقات قادة الكتل السياسية، والفاعلين الإيراني والأميركي، دوراً في حسم الملف مسبقاً. انتهى 2