الخميس 24 سبتمبر 2020
تصويت
السياسية
السبت 16 نوفمبر 2019 | 11:22 صباحاً
| عدد القراءات : 938
معتصمو ساحة التحرير عبر بيان جديد: السلطة انتقلت من التخويف إلى سفك الدماء

بغداد/... أصدر معتصمو ساحة التحرير، اليوم السبت، بيان رقم (3)، داعين العراقيين للحضور إلى ساحة التحرير من أجل الوقوف (دقيقة صمت) حداداً على أرواح شهداء، أحداث ليلة أمس.

وقد جاء في البيان الذي تلقته "عين العراق نيوز"، أن "احتفالاتكم بفوز المنتخب الوطني، والحشود المليونية التي غصت بها ساحة التحرير وباقي ساحات التظاهر، يومي الخميس والجمعة، قد أغضبت السلطة ومن معها، فانتقلوا من مرحلة تخويف الناس بالانفجارات الصوتية، إلى سفك الدماء داخل ساحات الاعتصام السلمي".

وأضاف البيان أنه "بات من الواضح، بعد كل خُطبة للمرجعية الدينية العليا، ازدياد عمليات قمع المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل المختلفة، فبينما دعت المرجعية أمس الجمعة إلى عدم الاعتداء على المحتجين، وإن معركة الاصلاح التي يخوضها الشعب هي "معركة وطنية"، مؤكدة على حُرمة قتل المحتجين شرعاً وقانوناً، جاء رد السلطة القمعية بعد انتهاء الخطبة فوراً، بإطلاق الرصاص الحي في ساحة الخلاني، وقتل أربعة متظاهرين وإصابة العشرات، قبل أن تضرب ساحة التحرير ومحيطها بالعبوات الناسفة والقنابل الصوتية، أدت إحداهن إلى استشهاد وإصابة نحو ٢٨ متظاهراً، فضلاً عن الخسائر المادية".

ولفت إلى أن "التراخي الأمني في محيط ساحة التحرير والمداخل المؤدية إليها، يؤشر إلى عدم رغبة الحكومة بتأمين التظاهرات، والذي هو الواجب الأساسي للقوات الأمنية، وما الانفجارات اليومية إلا دليل على ذلك، لذا سوف نسعى كمعتصمين لتأمين ساحات التظاهر ومداخلها، راجين من أحبتنا المتظاهرين التعاون مع اللجان التنظيمية، للحفاظ على سلامتهم".

ودعا البيان "العراقيات والعراقيين للحضور إلى ساحات الاعتصام، والوقوف (دقيقة صمت) حداداً على أرواح شهداء جمعة الصمود، في الساعة السابعة من مساء السبت، 16 تشرين الثاني، وإضاءة الشموع تكريماً لتضحياتهم، ولنعاهدهم، بأن لا عودة للحياة الطبيعية إلا بعودة الوطن الذي أرادوه".


 وتواصل توافد المتظاهرين الى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم السبت، رغم استهدافها بعبوة ناسفى مساء أمس الجمعة فيما يستمر الاعتصام في الساحة لليوم الثاني والعشرين على التوالي للمطالبة باقالة الحكومة وكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم واجراء انتخابات نيابية مبكرة باشراف دولي بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.