السبت 15 ديسمبر 2018
تصويت
الأخبار الدولية
الثلاثاء 22 مايو 2018 | 06:45 مساءً
| عدد القراءات : 407
أمير سعودي: سلمان أرعن وغبي ومزاجي

متابعة/.. طالب الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان, الثلاثاء, أعمامه الأمير أحمد بن عبد العزيز والأمير مقرن بن عبد العزيز, بالإطاحة بالملك سلمان بن عبد العزيز, فيما وصف حكم سلمان بـ”الأرعن والغبي والمزاجي” التي تجاوزت كل الحدود.

وقال ابن فرحان، الذي مُنح اللجوء السياسي في ألمانيا في عام 2013 في مقابلة صحفية مع “ميدل أيست آي” البريطانية إنه “لو اجتمع أحمد ومقرن ووحدا صفوفهما فإن “99 بالمائة من أعضاء العائلة الملكية الحاكمة وعناصر الأجهزة الأمنية والجيش ستقف مساندة لهما”.

وأضاف الأمير السعودي, أن “تصريحات حديثة لممدوح بن عبد العزيز، أحد أكبر أشقاء الملك سلمان ممن لا يزالون على قيد الحياة، يفهم منها وجود حالة من الامتعاض واسع النطاق داخل العائلة ككل”, مؤكداً أن “هناك غضب شديد داخل العائلة الحاكمة, وبناء على هذه المعلومة فإنني أتوجه إلى عمي أحمد وعمي مقرن، وهما أبناء عبد العزيز وعلى مستوى عال من الثقافة والتعليم، ولديهما خبرة وقدرة على تغيير الأمور نحو الأحسن، وبإمكاني أن أقول لهم إننا جميعاً نقف وراءهما وندعمهما”.

وأشار إلى أن “أحمد بن عبد العزيز، الذي شغل في السابق منصب نائب وزير الداخلية ثم وزير الداخلية، ما زال يحظى بدعم قطاعات مهمة داخل قوات الأمن وبين القبائل. أما مقرن بن عبد العزيز فكان في البداية قد عين من قبل شقيقه سلمان ولياً للعهد، ثم ما لبث في نيسان 2015 أن استبدل به محمد بن نايف، الذي استبدل فيما بعد ليأتي العهد الحالي محمد بن سلمان، وذلك في شهر حزيران 2017”.

وتابع أبن فرحان, إنه “تلقى عدداً ضخماً من رسائل الإيميل من أناس يعملون داخل الشرطة والجيش يؤيدونه فيما دعا إليه”، مبيناً : “شعرت منهم أنهم يناشدون الأمير أحمد بن عبد العزيز أن يبادر إلى تغيير الوضع الحالي”.

وفيما يخص الانقلاب الذي حصل في القصر الملكي الشهر الماضي والتي زعمت السلطات السعودية أنها كانت “طائرة من دون طيار”, أكد الأمير السعودي, أن “قصة الطائرة ما هي سوى محاولة للتمويه لا يقبلها المنطق”, موضحاً : “أنا شخصياً أعتقد أن تلك لم تكن بالضرورة محاولة لإسقاط محمد بن سلمان بقدر ما كانت تعبيراً عن الاحتجاج ضده”.

وحذّر من أنه “إذا استمر محمد بن سلمان في الحكم فإن حالة من الفوضى ستعم، وأضاف: “أود أن أقول للأوروبيين إن الوضع في المملكة العربية السعودية يشبه البركان الذي يوشك أن ينفجر، وإذا ما انفجر فإنه سيؤثر ليس فقط على الوضع داخل السعودية أو في المنطقة العربية فحسب ولكنه سيؤثر عليكم أيضاً”.

وبين خالد أبن فرحان, إنه يوجد في السعودية مزيج تتداخل فيه الأجيال والقبائل والمناطق المختلفة مع الوهابية، وإذا ما حصل انقلاب من خارج العائلة الحاكمة، فإن من الممكن أن تصبح المملكة بما هي قائمة عليه من تفسير وهابي صارم للإسلام إلى مركز للإرهاب الدولي”.

وأشار إلى أنه “سوف تحصل انقسامات بين القبائل وبين الأجيال حتى في المنطقة الواحدة من مناطق المملكة, وسوف تعم الفوضى الداخلية، وعلينا ألا ننسى أنه توجد خلايا إرهابية نائمة داخل المملكة السعودية، وأن الأيديولوجيا الوهابية أيديولوجيا متطرفة، وانطلاقاً مما قرأته حول الإسلاميين الذين هم أشد ما يخشاه الأوروبيون والأمريكيون، فإن ذلك يتمثل في الوهابية أو في الخلايا النائمة داخل المملكة السعودية, ولذا، فإذا ما انزلقت المملكة السعودية نحو حالة من الفوضى، فستكون هناك فوضى على مستوى العالم، وستكون المملكة مصدراً للإرهاب الذي سيعاني منه العالم بأسره لأنها ستدعم الإرهاب الدولي وستموله”. انتهى6