الأربعاء 19 ديسمبر 2018
تصويت
الاقتصاد
الثلاثاء 22 مايو 2018 | 02:11 مساءً
| عدد القراءات : 210
مستثمر كويتي ينشئ مزرعة للتمور ومحمية طبيعية جنوب العراق

متابعة/... يتطلع المستثمر الكويتي عبد العزيز البابطين، إلى زراعة مائة ألف نخلة من نخيل التمور، وبناء محمية طبيعية للنعام والغزال في أراض كانت ساحة لحرب الخليج في عام 1991 جنوب العراق.

ونقلت "رويترز" عن وكيل البابطين في العراق، ضياء الشريدة قوله في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إنه يأمل في زراعة مائة ألف نخلة في السنوات الخمس إلى الست المقبلة جنوب العراق، مضيفا أن التمور ستٌباع أولا في العراق، على أن يجري تصديرها في مرحلة لاحقة، حيث تم حتى الآن زراعة 5 آلاف نخلة.

وأوضح أن "رجل الأعمال البابطين قام بضخ 58 مليون دولار في مشروع مزرعة للتمور في البادية الجنوبية، التي تبعد نحو 150 كيلومترا عن ميناء البصرة".

وأشار الشريدة، إلى ان البابطين يخطط لإنشاء محمية طبيعية يستورد لها النعام والغزال، في خطوة ثانية.

 من جانبه أفاد رئيس هيئة الاستثمار في البصرة، علي جاسب، انه سيكون أول مشروع استثماري خاص للتمور في العراق، مؤكدا ان مزرعة البابطين أوجدت نحو 50 فرصة عمل في هذه المنطقة الخربة، وستحتاج إلى نحو 500 عامل عندما يبدأ النخيل الإنتاج.

وبدأ رجل الأعمال الكويتي العمل في المزرعة بالثمانينات من القرن الماضي، لكن العراق صادرها بعد غزو الكويت في 1990، وحولها إلى منطقة عسكرية نظرا لقربها من الحدود الكويتية، وقام فيها بحفر خنادق لأسلحته الثقيلة، وتعرضت المنطقة للقصف بهجمات جوية في إطار حملة تحرير الكويت، لكن السلطات لم تطهر الخنادق، تاركة أعيرة نارية وأجزاء من أبراج الدبابات يعلوها الصدأ على مقربة من المزرعة.

وفي محاولة لبدء صفحة جديدة، أعاد العراق المزرعة إلى البابطين ومنح نشاطه إعفاءات ضريبية.

الجدير بالذكر ان العراق كان ينتج في السابق ثلاثة أرباع الإنتاج العالمي من التمور، لكنه الآن ينتج 5 في المئة فقط بعد عقود من الصراع، رغم أنه موطن لنحو 350 نوعا من نخيل التمر.انتهى3