الأحد 21 أكتوبر 2018
تصويت
السياسية
الأربعاء 16 مايو 2018 | 01:03 مساءً
| عدد القراءات : 924
لوبي الخاسرين في الانتخابات يتحرك بين الاروقة السياسية لكسب الأصوات

بغداد/... كشف مصدر مطلع، الاربعاء، ان هناك مجموعة كبيرة من الخاسرين في الانتخابات التشريعية بدأت بالتحرك في الاروقة السياسية لمحاولة رفع عدد اصواتها والمساهمة في وصولها الى العملية السياسية.

وقال المصدر لـ"عين العراق نيوز" ان "لوبي الخاسرين في الانتخابات التشريعية النيابية، بدء يتحرك في الاروقة السياسية وبين زعماء التحالفات والكتل من اجل المساهمة في رفع منسوب اصواتهم والمساهمة في وصولهم الى العملية السياسية من خلال الحصول على مقعد نيابي على حساب مرشحين اخرين وسرقة اصواتهم والتجاوز على رادة الناخبين".

وتابع المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان "بعض هؤلاء الخاسرين كان في يشغل مقعدا نيابيا او يتبوء منصبا حكوميا سواء كان محليا او مركزيا الا ان الأصوات التي حصلوا عليها في الانتخابات النيابية كانت ضعيفة ولا تضمن حصولهم على مقعد نيابي وبالتالي بدأوا بالتحرك على جهات متنفذة من اجل تسهيل وصولهم الى البرلمان".

يذكر ان مرشح محافظة بابل ضمن إئتلاف النصر والقيادي في حزب الفضيلة الإسلامي حسن الشمري، حذر امس الثلاثاء، المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات من الاذعان للضغوطات التي تمارسها بعض الجهات السياسية لتحويل الاصوات ومصادرة قرار الناخب العراقي مؤكداً انها امانة في عنق مجلس المفوضين.

وقال الشمري في بيان صحفي، تلقته "عين العراق نيوز"، ان "الناخب العراقي توجه الى الصندوق لتغيير الاوضاع التي يمر بها البلد ومحاولة إصلاح العملية السياسية في العراق وعلى المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ان تراعي هذه الامانة التي اودعها الشعب العراقي لديهم".

وأضاف، ان "تأخير إعلان نتائج الانتخابات وتقسيمها على وجبات اولية ونهائية وغيرها من المسميات ساهم في إستغلال بعض الوجوه الفاسدة التي رفضها الشعب للتحرك داخل الاروقة السياسية لحرف النتائج لصالحها", مشدداً على "ضرورة الاسراع بإعلان النتائج وعدم الاذعان لضغوطات بعض الجهات السياسية".

من جهة اخرى، افاد مصدر مطلع في محافظة المثنى، امس الثلاثاء، ان احد المرشحين من المحافظة ضمن ائتلاف النصر يتحرك الان لشراء مقعد في البرلمان مقابل مبلغ ثلاثة مليار دينار، مبينا ان تحركات المرشح بدأت من خلال العاصمة بغداد بأعتبارها مركز القرار السياسي.

وقال المصدر لـ"عين العراق نيوز" ان "محافظ المثنى فالح الزيادي والمرشح ضمن ائتلاف النصر في المحافظة، يقوم الان بالتحرك على جهات سياسية نافذة ومقربة من الدائرة الضيقة للمتنفذين  في بغداد لغرض شراء مقعد في البرلمان مقابل مبلغ ثلاثة مليار دينار عراقي، بعد استشعاره من خلال المعطيات الاولية لنتائج الانتخابات ان موقفه متزعزع واحتمالية فوزه ضعيفة جدا".انتهى3