الأثنين 17 يونيو 2019
تصويت
السياسية
السبت 14 أبريل 2018 | 01:13 مساءً
| عدد القراءات : 691
طعمة: الانتخابات فرصة للتغيير الإيجابي من خلال تقييم التجربة والسيرة السابقة للقوى والشخصيات السياسية

بغداد/...إعتبر رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية النائب عمار طعمة ،السبت ، بأن الانتخابات فرصة للتغيير الإيجابي من خلال تقييم التجربة والسيرة السابقة للقوى والشخصيات السياسية .

وذكر طعمة في بيان تلقته "عين العراق نيوز" انه "مع انطلاق الدعاية لانتخابات البرلمان لعام ٢.١٨ نذكر بمجموعة قضايا ، زمنها ان الانتخابات تمثل مدخلا مهما للتغيير الإيجابي ومحاسبة المقصرين والفاشلين والفاسدين ، فلتكن خيارات الناخب محسوبة وجريئة ومبنية على متابعة التجربة والسيرة السابقة للقوى والشخصيات السياسية.

وشدد ، على ضرورة عدم الاستماع والتجاوب لاصحاب الوعود والبرامج غير الواقعية والمهملة لقضايا ومصالح الشعب العامة ، والرفض والتصدي لممارسات الفساد المالي وشراء الذمم والمواقف ، لان مرتكبي هذه الجرائم الاخلاقية اذا تسلموا مواقع القرار سيجعلون موارد البلاد نهبا لنزواتهم وشهواتهم المنحرفة ولايدخلون الشعب والوطن الّا في الأزمات والمآسي والكوارث".

وأشار طعمة الى ، ان " اعتماد المرشح على أساليب التسقيط والافتراء والشتائم دون طرحه لمنجزات سابقة أوبرامج مستقبلية واقعية دليل على عدم أهليته وقدرته على اداء الدور المطلوب في المستقبل ، لافتا الى انه ، من اهم مرجحات اختيار المتنافسين هو الالتزام بالمنهج الوطني الذي يراعي ويحرص على تحقيق سيادة البلاد واستقلال قراره والنأي بالعراق عن التبعية السياسية المقيتة".

ودعا طعمة الى ، السعي الجاد لإزاحة المتورطين بالفساد المالي والاداري ، أو ساهم بالتغطية عليه وأعاق ملاحقته ومحاسبة مرتكبيه ، وإزاحة ورفض كل الشخصيات والقوى السياسية التي ساهمت في إذكاء الصراع الطائفي والعنصري وتعاملت مع أمن واستقرار المجتمع كمادة للتنازع السياسي وتحقيق الطموحات الانانية الظالمة".

واكد على "ضرورة إبعاد كل السياسيين الذين هددوا وحدة البلاد للخطر والتقسيم في ظروف المواجهة والحرب ضد داعش الإرهابي ، فضلا عن إقصاء ورفض كل الاصوات التي حاربت المؤسسة العسكرية وحاولت اضعافها والتأثير على معنوياتها وهي تحارب الارهاب وتضحي لحفظ أمن المدنيين وتجسيد الوحدة والتلاحم بين مكونات المجتمع العراقي".

وتابع رئيس كتلة الفضيلة ، انه " لابد من فضح السياسيين الذين يمارسون أساليب الابتزاز مع الناخبين فيساومونه على حقوقه الاساسية مقابل التصويت لهم فتجد بعضهم يعدهم بالتعيين والتنقلات الوظيفية ويشترط عليهم التصويت .. وهذه اخلاقيات دنيئة لايمكن لصاحبها ان يحقق أهدافا سامية او ينجز مصالح وطنية عامة ".

وأوضح ، انه " من المهم ان لايخدع الناخب بإطلاق الشعارات البراقة دون متابعة مواقف أصحابها .. فكم من كلمة حق ظاهرة أطلقها ماكرون للتضليل والخداع ، واللازم محاكمة الشعارات المعلنة مع المواقف والخطوات العملية فان تطابقا فهو المطلوب والّا فالرفض هو الاجراء المناسب لهم ".انتهى 1