الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الأربعاء 21 فبراير 2018 | 04:49 مساءً
| عدد القراءات : 2080
بعبوات صوتية.. هجمة جديدة على اصحاب مراكز المساج في بغداد

بغداد/.. تشهد العاصمة بغداد، منذ حوالي شهر، هجمات متكررة بواسطة عبوات صوتية وأخرى انفجارية لاصقة، استهدفت مراكز المساج (التدليك)، حيث أعلنت القيادة الامنية، الاحد الماضي، عن انفجار عبوة ناسفة تسببت بإصابة خمسة اشخاص بجروح متفاوتة في منطقة الكرادة.

وحدث هذا الاستهداف، ليكون الثالث من نوعه خلال الايام السبع الماضية، فقد انفجرت عبوة صوتية في منطقة زيونة شرقي العاصمة في الرابع من الشهر الحالي، اصيبت على اثره امرأة، فيما اعقبها انفجار ثان بمنطقة الغدير، لكنه لم يتسبب بأي خسائر بشرية عدا الاضرار المادية للمركز المُستهدف.

ويستعبد عضو مجلس محافظة بغداد، سعد المطلبي، ان يكون لداعش دور في الانفجارات الموجهة ضد مراكز المساج، مبيناً ان "القوات الامنية لم تتمكن حتى الان من اعتقال المنفذين لهذه الهجمات المنظمة والموحدة في هدفها".

وقال المطلبي، لـ"عين العراق نيوز"، ان "الانفجارات التي استهدفت مراكز المساج، قد تكون بسبب خلافات شخصية بين اصحاب المراكز أنفسهم"، لافتا الى ان "المنفذين قد يكونوا ايضاً، جماعات اسلامية ترى ان عمل المراكز غير اخلاقي".

وكانت مديرية صحة الكرخ في بغداد، قد حذرت في وقت سابق، من تفشي حالات الاصابة بمرض الايدز في بغداد، بسبب انتشار مراكز المساج، بعد تسجيل 27 إصابة، فيما رجحت ان تكون الارقام مضاعفة في حال عدم اتخاذ قرار صحي وامني بحق المراكز.

وعلى ضوء ذلك، أغلقت القوات الامنية، في 15 كانون الثاني، 27 مركزاً للمساج، لمخالفتها الضوابط الصحية، مع وضع غرامة مالية وختم الأقفال الخارجية بالشمع الأحمر.

من جانبه، يرى عضو لجنة الامن والدفاع في البرلماني اسكندر وتوت، ان "مناقشة ظاهرة التفجيرات الصوتية التي تستهدف مراكز المساج في العاصمة، بمعزل عن باقي الاحداث، لأنها تعتبر إرهاباً"، مبينا لـ"عين العراق نيوز"، ان "التفجيرات الصوتية تخلف وراءها اصابات وخسائر اقتصادية بالإضافة الى الرعب الذي تبثه للمواطنين".

واضاف، ان "عدم توصل القوات الامنية الى المنفذين بحجة هروبهم، ذريعة غير مقبولة، فشوارع بغداد ومحالها، أغلبها تحتوي على كاميرات، ومن خلال التصوير يمكن الوصول الى الارهابيين، سواء كانوا من عصابات منظمة، او مجموعات مستهترة، او داعش او اي كان"، لافتا الى ان "اهمال هذه الهجمات لأنها صوتية، امر لا يمكن السكوت عنه". انتهى6