الجمعة 17 أغسطس 2018
تصويت
مقالات
السبت 3 فبراير 2018 | 04:11 مساءً
| عدد القراءات : 1503
طالب فيصل: من خذل آمال لاعبينا؟

عمر تحسين الحياني

انطلقت قبل يومين وتحديداً في الأول من شهر شباط الحالي فعاليات النسخة الثامنة من بطولة آسيا لألعاب القوى في العاصمة الإيرانية طهران بغياب العراق سوى مشاركة العداء (عدنان طعيس) والذي قدم بمفرده للمشاركة لأن خط رحلته كان من السويد الى طهران لإقامته في السويد. تعذر الاتحاد العراقي من المشاركة بحجة أن الأنواء الجوية والثلوج تحديداً قد منعت سفر الفريق إلى الجارة إيران قبل (يومين فقط) من انطلاق البطولة. والسفر إلى الجارة إيران غير مكلف كثيراً لقربها الجغرافي منا ولعلاقاتها واتفاقاتها الرياضية مع العراق ومن تلك الاتفاقات هي تخفيضات على رياضيي كلا البلدين.

كان العراق قد عسكر واستعد للبطولة وان كان كثير من التحضيرات هي مجهود فردي من اللاعبين لكنا كنا ننتظر المشاركة التي أُجهضت قبل أن تلد كنا ننتظر ومنذ أشهر مشاركة لاعبينا والذين هم على كفاءة ومهارة عالية تمكنهم من حصد الكثير من الأوسمة والألقاب لكن خيبة الأمل قد أصابتهم وماتت طموحاتهم وضاعت تحضيراتهم سدى.. ولأن لاعبينا هم على حبّ كبير والحبّ شعارهم الرياضي لألعاب القوى فلقد أرادوا وضع بصماتهم للعراق، لكنهم فوجئوا بعدم المشاركة بحجة (الثلوج). بأفضل الحال وأتعسه فإن سلامة لاعبينا مقدمة على كل شيء ولم نكن نريد سفرهم مع خطورة الطريق لكن لِمَ لم يكن السفر قبل أسبوع على الأقل أو عشرة أيام لضمان الوصول ولتهيئة الفريق جيداً ويبقى صوت الجمهور الرياضي يتساءل من يقف وراء تراجع العراق وتأخره الرياضي وعلى السيد (طالب فيصل) رئيس الاتحاد العراقي لألعاب القوى والذي كان قد صرح عقب الانتخابات الدولية الماضية "خذلني المسؤولون فضاع منا منصب ممثل آسيا في الاتحاد الدولي" عليه أن يبين لنا من خذل آمال لاعبينا وجماهيرهم من خذل طموحاتهم فضاعت منا ومنهم ومن العراق الألقاب والأوسمة؟