الأربعاء 17 يناير 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الثلاثاء 9 يناير 2018 | 07:08 مساءً
| عدد القراءات : 222
المعارضة السورية تجري محادثات في الارض الحرام وروسيا تتطلع لدور لما بعد الحرب

متابعة/.. لجأت المعارضة السورية المحاصرون قرب دمشق إلى الدخول في محادثات مع روسيا حليفة الحكومة السورية وانعقدت بعض الاجتماعات في الأرض الحرام الفاصلة بين الجانبين وذلك في إطار سعي المعارضة للاحتفاظ بالجيب الخاضع لسيطرتها.

وتؤكد الاجتماعات التي انعقدت بخصوص الغوطة الشرقية، المعقل الرئيسي الوحيد للمعارضة قرب العاصمة السورية، اتساع نطاق الدور الروسي في محاولة صياغة مستقبل سوريا بعد الصراع الذي تفجر عام 2011.

ولم تحقق المعارضة شيئا يذكر تقريبا من المفاوضات حتى الآن لكنها تقول إنها لا تملك خيارا يذكر.

وتعتقد المعارضة أن روسيا التي حقق سلاحها الجوي النصر في الحرب للحكومة سيكون لها القول الفصل في مصير سوريا.

وكانت جماعتا المعارضة الرئيسيتان في الضواحي قد وقعتا اتفاقات لوقف إطلاق النار مع روسيا في الصيف غير أن الاشتباكات استمرت. وقالت الجماعتان إنهما تجريان محادثات مع المسؤولين الروس بانتظام منذ عدة أشهر.

وقال وائل علوان المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن "أفضل التفاوض مع يلي بإيده الأمر يلي هو روسيا، من مع النظام ... فتضطر الفصائل إلى الجلوس معهم ... هذا الواقع".

ولم ترد وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان على طلبات للتعقيب على هذه المحادثات.

وتقول موسكو إن مركز المصالحة في قاعدتها الجوية في سوريا يجري بصفة روتينية محادثات سلام مع الفصائل المسلحة في مختلف أنحاء البلاد.

وقد قال وزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية إن الدولة تنوي إخراج كل المتشددين من الغوطة الشرقية واستعادة السيطرة الكاملة عليها.

لكن المعارضة تريد التزام خصومها بالهدنة التي يقولون إنها تشمل رفع الحصار وفتح المعابر والسماح بخروج المرضى المشرفين على الموت. كما أنها تنطوي على إجلاء بضع مئات من المقاتلين من جبهة النصرة التي تمثل الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا.

ويتهم الفصيلان موسكو بعدم الالتزام بالاتفاقات أو بغض الطرف عن انتهاكات الجيش السوري.

وتقول دمشق وموسكو إنهما لا يستهدفان سوى المتطرفين.

ويقول حمزة بيرقدار المتحدث باسم هيئة الأركان في جيش الإسلام "نرسل لهم توثيق كيف أن الطيران يلقي بصواريخه على المناطق السكنية ... يكون إما عدم الرد أي السكوت ... أو تبرير بحجج لا أصل لها".

ويضيف "يقولون الجهات الرسمية نفت أن تكون قد قصفت. إذاً هذا الطيران الذي يطير في سماء الغوطة لمن يتبع؟".

المصدر: رويترز