الأثنين 20 نوفمبر 2017
تصويت
مقابلات وتقارير
الخميس 9 نوفمبر 2017 | 07:04 مساءً
| عدد القراءات : 3949
احداهن في العراق.. تقرير امريكي يحذر: 4 حروب ستشعل المنطقة

متابعة/.. بات تنظيم "داعش" الإرهابي في مرحلة الاحتضار، غير أن منطقة الشرق الأوسط لن تهدأ، وفق ما تذكره وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، التي رجحت اشتعال حرب نفوذ بين اللاعبين الإقليميين والدوليين الذين تم استقطابهم إلى صراع مع المتشددين المتطرفين.

تصاعد التوتر بالمنطقة بعد إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، استقالته بشكل مفاجئ، في بيان أصدره من السعودية، متهما طهران بأنها تزرع الفتنة والدمار في أي مكان تستقر فيه".

الآن تبدأ الحرب الحقيقية، بعد أن يتوقف اللاعبون عن القتال ضد عدوهم المشترك، "داعش"، يقول سامي نادر، رئيس معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية في بيروت، لافتا إلى أول بوادر هذه الحرب، وهو الصدام السعودي الإيراني.

الآن تبدأ الحرب الحقيقية، بعد أن يتوقف اللاعبون عن القتال ضد عدوهم المشترك، "داعش"، يقول سامي نادر، رئيس معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية في بيروت، لافتا إلى أول بوادر هذه الحرب، وهو الصدام السعودي الإيراني.

أما الصدام الآخر بحسب التقرير فهو حرب بين "إسرائيل وحزب الله"؛ إذ أن التوتر تصاعد بينهما مع قرب انتهاء الحرب في سوريا، وهو ما يؤكده دانيال شابيرو، سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، الذي يقول إن "حزب الله" الذي يتحمل وحده مسؤولية مشكلات لبنان، سيكون هو البادئ بالنزاع مع إسرائيل عاجلا كوسيلة لتوحيد اللبنانيين وراءه.

وأشار زعماء إسرائيليون إلى أنهم لن يتسامحوا مع وجود إيراني دائم في سوريا، وقالوا إن كل البنية التحتية في لبنان ستستهدف، وليس "حزب الله" فقط. لكن الكثير قد تغير منذ حرب يوليو 2006 بين الطرفين، فجنود "حزب الله" منهكون جراء القتال في سوريا، لكنهم اكتسبوا خبرات من سنوات القتال، فضلا عن أنهم مسلحون بأسلحة أكثر تطورا وعددا. وبحسب التقرير، فإن الحرب الجديدة مع "حزب الله" تعني المواجهة على جبهتي لبنان وسوريا، حيث ترسخ الحزب بالقرب من الخطوط الإسرائيلية.

الصراع الثالث سيكون بين "تركيا والأكراد"، فقد أصبحت تركيا لاعبا رئيسيا في سوريا، بعد أن انضمت إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وأرسلت قوات عبر الحدود إلى سوريا لطرد التنظيم.

كن تركيا قلقة بنفس القدر من الأكراد السوريين الذين تهدد مكاسبهم الإقليمية على طول الحدود التركية بتشجيع الأكراد الانفصاليين في تركيا، بيد أن التوترات لن تتصاعد إلى حد مواجهة عسكرية، بحسب تقرير الوكالة، ولكن ستواصل تركيا فقط إبعاد الأكراد عن محادثات السلام السورية حتى لا يتحقق مرادهم بالحصول على حكم ذاتي.

أما المواجهة الرابعة فستكون بين "العراق والأكراد"، فمن المتوقع عقب هزيمة "داعش" أن يتحول الاهتمام إلى الداخل العراقي، حيث التوتر القائم في الشمال الغني بالنفط بعد استفتاء كردستان، الذي وضع حكومة بغداد المركزية في مواجهة مع حكومة الإقليم.

يذكر أن القوات العراقية تمكنت من استعادة كركوك المتنازع عليها وحقول النفط المحيطة بها من المقاتلين الأكراد الشهر الماضي، كما تمكنت من إخضاع رئيس الإقليم مسعود بارزاني بعد اتخاذ خطوات تصعيدية لاقت تأييدا إقليميا حين أغلقت منافذ الإقليم كافة، ما اضطر بارزاني للعدول عن إصراره وإعلانه الاستقالة من منصب رئيس الإقليم وتجميد نتائج الاستفتاء، لكن الخيار العسكري ما زال حاضرا في العراق، فالأكراد غير راضين، والسنة مهمشون، ولا توجد وصفة للاستقرار، بحسب التقرير. انتهى 4