الأحد 17 ديسمبر 2017
تصويت
أخبار عامة
الجمعة 13 أكتوبر 2017 | 01:12 مساءً
| عدد القراءات : 327
تحذيرات من أكثر الاصابات المنزلية شيوعاً للاطفال

متابعة/... حذر خبراء في جراحة التجميل من أن الأطفال والرضع الذين تصاب أصابعهم جراء انغلاق الأبواب عليها قد يعيشون بتلك الإصابات مدى الحياة.

وقالت الجمعية البريطانية لجراحي التجميل إن الإصابات في بعض الحالات قد تؤدي إلى البتر وإلى ألم يدوم مدى الحياة.

ونصحت الجمعية الآباء بتزويد الأبواب في المنزل بمقابض آمنة لحماية الأطفال من الإصابات.

وقالت الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث إن نحو 30 ألف طفل يغلقون الأبواب على اصابعهم كل عام ويحتاج أكثر من 1500 من بينهم إلى جراحات.

وقالت الجمعية إن أكثر من مليوني طفل تحت سن الخامسة عشر يتعرضون لحوادث في المنزل ويحتاجون لرعاية طبية في الطوارئ.

ووفقا للجمعية البريطانية لجراحي التجميل فإن الأبواب المزودة بجهاز للإغلاق الذاتي وأبواب السيارات ومفصل الأبواب من أكبر أسباب إصابات الأصابع واليد لدى الأطفال.

وتوصي الجمعية بوضع عوازل صغيرة من المطاط على الأبواب لمنعها من الإغلاق المفاجئ، ولكن هذه العوازل ليست مناسبة لأبواب الوقاية من الحريق لأنها تمنعها من الإغلاق.

كما يمكن تزويد معظم الأبواب بعوازل للمفصلات.

وقالت آنا دي ليو المتحدثة باسم رابطة جراحي التجميل البريطانية، وهي جراحة تجميلية في مستشفى رويال فري في لندن، إنه لا يجب الاستهانة بإصابات الأصابع.

وقالت دي ليو "الإصابات تكون من الخطورة بحيث يحتاج المصاب لموعد طبي وصور بالأشعة وجراحة يوم واحد ومواعيد متابعة مع ممرضة وربما إلى علاج طبيعي".

وقالت إن "الآثار قد تدوم كما أنها تؤثر على المهام اليومية. إصابات اليد والأصابع تعني مواجهة صعوبة في ربط حذائك والطباعة على الكمبيوتر وإمساك الهاتف المحمول وتناول الطعام".

وقالت "وهذا لا يقارن بتأثير بتر إصبع أو أصابع".

وأضافت أن الذين تعرضوا لهذا النوع من الإصابات قد يواجهون آلام المرفق وصداع الشقيقة والاكتئاب.

وقالت "إصابات أطراف الأصابع يمكن أن تؤدي إلى أن تفقد اليد 20 في المئة من قوتها وقد تمنع البعض من العمل في المجال الذي يرغبون فيه". انتهى 2