الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
تصويت
الاقتصاد
الخميس 12 أكتوبر 2017 | 12:19 مساءً
| عدد القراءات : 266
مجلس الانبار: مناطق الموارد الطبيعة في المحافظة تحت سيطرة "داعش"

بغداد/... أكد مجلس محافظة الانبار، الخميس، عزم المحافظة على استثمار الموارد الطبيعية التي تحتويها المحافظة كالفوسفات والكبريت، فيما اشار الى ان المناطق التي تحتوي تلك الموارد ما تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي.

وقال عضو المجلس طه عبد الغني لـ"عين العراق نيوز"، ان "محافظة الانبار تعتزم استثمار الموارد الطبيعية التي تحتويها المحافظة كالفوسفات والكبريت وغيرها"، مبيناً ان "طريقة الاستثمار لم تحدد بعد ان كانت سوف تستثمر من الجهات الحكومية او يتم احالتها الى شركات استثمارية عالمية رصينة".

واضح عبد الغني، ان "المناطق التي تحتوي تلك الموارد ما تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي كقضاء القائم والمناطق المحيطة به"، لافتاً الى ان "المجلس سوف يحدد طرق واليات الاستثمار في تلك المناطق بعد ان يتم تحريرها من سيطرة "داعش" في الايام المقبلة".

وكان عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النائب فارس الفارس قد أشار، في وقت سابق، إلى وجود مساعٍ إلى استثمار موارد العراق من الكبريت والفوسفات والتي تتوافر بكميات ضخمة جداً، خصوصاً في محافظة الأنبار، معتبراً أن «استثماره محلياً أمر صعب، ويجب أن تدخل شركات استثمارية عالمية متخصصة بهذا المجال.

وقال الفارس في تصريح صحفي، إن "الشركات الحكومية التابعة لوزارة الصناعة فشلت في إبقاء العراق بلداً منتجاً للكبريت والفوسفات، ولذلك برزت مطالب باستثمار هذه الموارد الطبيعية من قبل القطاع الخاص وبدء مرحلة إعلانها كفرص للاستثمار الأجنبي، القادرة على تأمين مورد إضافي يعجز نفط العراق عن تأمينه لخزينة الدولة.

ويشكل كبريت حقل المشراق في محافظة نينوى، أكبر ترسب كبريت طبقي في العالم، ويبلغ احتياط العراق من الكبريت الخام نحو 600 مليون طن ذي المنشأ العضوي، ويشكل الاحتياط نحو 36 في المئة من الاحتياط العالمي الذي يمكن استخراجه بأسلوب فراش، ونحو 17 في المئة من الإجمالي من أشكال الكبريت الأخرى.

ويملك العراق أيضاً الاحتياط الأول في مادة الفوسفات وبكميات تصل إلى 10.8 بليون طن، لكن هذه الاحتياطات الضخمة من الكبريت والفوسفات بقيت ومنذ اكتشافها منتصف القرن الماضي، غير مستغلة اقتصادياً لوجود قانون يعدها أشبه بالموارد النفطية التي يحظّر استثمارها من قبل القطاع الخاص، ولكن الظروف الأمنية حالت دون استثمارها بعد عام 2003 ووقوعها في مناطق اتصفت بالسخونة طيلة السنوات الماضية، وهي محافظتي نينوى والأنبار. انتهى 2