السبت 25 نوفمبر 2017
تصويت
الاقتصاد
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 | 12:45 مساءً
| عدد القراءات : 1911
اعاصير اميركا تلقي بظلالها على الاقتصاد العراقي !

بغداد/... اوضح الخبير النفطي، حمزة الجواهري، الاربعاء، ان الاعاصير الاخيرة التي ضربت اجزاءً من الولايات المتحدة الامريكية ستساهم في ارتفاع اسعار النفط بعد ان خفضت تكساس من صادراتها.

وقال الجواهري لـ"عين العراق نيوز" انه "بعد موجة الاعاصير التي ضربت ولايتين اميركتين، وتعرض منشأة النفط في ولاية تكساس الى اضرار كبير مما اضطرها لتراجع صادراتها النفطية، حيث عملت اميركا على شراء النفط من مصادر خارج الولايات المتحدة، وهذا يأتي من مصالح المنتجين الاحرار خارج اوبك".

وتابع ان "العراق سيستفيد من هذه العملية من خلال ارتفاع اسعار النفط وهي تتراوح الان بين 53 الى 55 دولار وهو سعر عالي جدا بالنسبة الى نفط الاشارة برنت" مضيفا ان "اسعار نفط برنت لن تتراجع وربما يزيد الطلب على النفط الاميركي ويرتفع سعره".

الجدير بالذكر ان اسواق النفط العالمية، تتعرض الى موجة متغيرات جديدة غير متوقعة، عقب اعصاري هارفي وايرما في الولايات المتحدة، والتي دفعت العديد من المختصين والمحللين الاقتصاديين الى التنبؤ بوقوع السوق في حالة عوز نفطي، بسبب الاثار المدمرة للاعصارين.

تلك التحليلات اوردتها شبكة ذا ايكونمك تايمز "The Economic Times"، عبر تقرير لها، مؤكدة، بان الاعصارين اللذين ضربا الشواطئ الامريكية، قد عطلا انتاج وتصدير ما يزيد عن 3.3 مليون برميل من النفط الامريكي، بحسب بيانات التقرير الاسبوعي العالمي للنفط، فيما تعرضت باقي المنشأت والحقول النفطية الامريكية الى نسبة عجز في الاداء بلغت 79%، وهي الاكثر انخفاضا منذ عام 2010.

التقرير اكد ايضا، أن الصيانة واعادة اعمار المنشأت النفطية الامريكية قد تاخذ وقتا غير معلوم، الامر الذي جعل المحللون يتوقعون أن يرفع من اسعار النفط المنخفضة، بعد أن خرجت الولايات المتحدة بشكل كبير من المنافسة على حصة السوق، عقب الاعصارين، مانحة باقي الدول وخصوصا العراق الذي يصارع لاستصلاح اوضاعه الاقتصادية بطرق جديدة، فرصة للحصول على حصص اكبر، فيما اكد خبراء اخرون، وكما اوردت الصحيفة، أن النتيجة الحالية ستكون انخفاض في سوق الطلب، لكون المستهلك الاكبر للنفط هي منشات التكرير، والتي تاثرت بالاعصارين ايضا في الولايات المتحدة، مشددين في ذات الوقت، على أن الزيادة في الاسعار ستحدث بعد أن تعود هذه المنشات الى العمل، حيث سيرتفع طلبها على النفط الى مستويات قياسية.انتهى3