الأحد 22 أكتوبر 2017
تصويت
السياسية
السبت 12 أغسطس 2017 | 05:29 مساءً
| عدد القراءات : 237
الموسوي: معركتنا ضد داعش هي معركة وجود وحرب بين ثقافة موت وحياة

بغداد/.. أكد الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي عبد الحسين الموسوي، السبت، ان الحرب ضد داعش لم تكن ضد نظام او حكومة إنما كانت معركة وجود، مشيدا بدور الشباب المنضبط في حربهم ضد الإرهاب.

وقال الموسوي في كلمة له، خلال مؤتمر "المشروع الوطني للشباب"، الذي عقده حزب الفضيلة، في قاعة الحشد الشعبي بالعاصمة بغداد، وبحضور عدد غفير من الشباب والإعلاميين والسياسيين، ان "الشباب العراقي سجلوا أروع وأجمل صور العطاء، وسارعوا في الدفاع عن الإنسانية حين تعرض الوطن إلى هجمة الإرهاب الداعشي"، مبينا ان "الحرب على داعش لم تكن حربا ضد نظام او حكومة إنما كانت معركة وجود، وحرب بين ثقافة الموت والحياة".

وتضمنت كلمة الموسوي، محاور عدة، ومعالجات للتضامن ودفع الشباب للمشاركة بالعملية السياسية وبناء البلد، وإيجاد فرص عمل للعاطلين، حيث جاء المحور التشريعي، "تشريع القوانين التي تخص شريحة الشباب، وشمول ذوي الشهداء وضحايا العلميات الإرهابية والأخطاء العسكرية بعد عام 2003 والتي نص عليها قانون مؤسسة الشهداء"، فيما لفت المحور الحكومي، إلى "وضع خطط كفيلة لإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين، وتشجيع الشباب على انشاء مشاريع استثمارية صغيرة، ودعم الزواج الجماعي للشباب كذلك دعم الكفاءات الشبابية العلمية منها والسياسية ومنح قروض مالية للخريجين".

وأضاف الموسوي، في محور كلمته القضائي، "اصدار عفو خاص للشباب المغرر بهم، والعمل على تأهيلهم ودمجهم بالمجتمع"، فيما ركز على المحور السياسي، والذي جاء فيه "تأسيس معاهد تعمل على تطوير مهارات الشباب سيما السياسية، والتعاون مع ذات الإختصاص في ذلك"، مشددا على أهمية "رعاية الفعاليات ذات الطابع الشبابي، ودعم الشباب الكفوئين لتولي المناصب القيادية".

 ولفت الموسوي في المحور الإقتصادي من كلمته، إلى أهمية "تقليل سن التقاعد ليصبح 55 سنة، وإيقاف العمالة الأجنبية الوافدة لوجود نسبة بطالة بين صفوف الشباب، واستجلاب رؤوس الاموال الخارجية للعراق والعمل على تمويل المشاريع الصغيرة، كذلك منح القروض".

وتضمن المحور العلمي، "تفعيل مشروع محو الأمية للشباب، وفتح فروع للجامعات العالمية في العراق، وزيادة عدد مقاعد المنح والزمالات الدراسية خارج البلد، ووضع معايير الرصانة العلمية للتعليم الأهلي لمعالجة مشاكل الإعتراف بالشهادات".

أما المحور الإجتماعي فجاء فيه، "اطلاق حملة (تعايش) بين مكونات الشعب العراق ونبذ الكراهية، وتوفير مجمعات سكنية واطئة الكلفة للمتزوجين الجدد، كذلك اطلاق مبادرة اجتماعية لتقديم المعونة المادية للمتزوجين، وتأسيس العيادة الأسرية لمعالجة المشاكل الاجتماعية".

وعقد حزب الفضيلة الإسلامي مؤتمر المشروع الوطني للشباب، بالتزامن مع يوم الشباب العالمي الذي يصادف اليوم السبت. انتهى6