الأثنين 18 ديسمبر 2017
تصويت
مقابلات وتقارير
الأربعاء 9 أغسطس 2017 | 07:45 مساءً
| عدد القراءات : 1654
توعد ونفي وتبني.. ثلاث روايات لحادثة استهداف كتائب سيد الشهداء

تمكنت قوات الحشد من الوصول الى الحدود العراقية السورية والسيطرة عليها، في بداية النصف الأول من العام الحالي، بعد تحرير عدد من القرى والنواحي الواقعة غرب مدينة الموصل، وهو ما عدته قيادة هيئة الحشد الشعبي بأنه "انتصار عراقي مهم"، على لسان نائب رئيس الهيئة ابو مهدي المهندس، والذي وعد في الوقت نفسه، بأن الحشد سيسلم ملف امن الحدود الى "شرطة الحدود" بعد تحريرها بالكامل.

وعسكرت قوات من الحشد الشعبي، في عدة مناطق على الحدود السورية، في محاذاة غربي الموصل، وهو ما اثار حفيظة قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا، في ظل الاستهداف المتكرر لمواقع الحشد الشعبي الذي يتحدث عنه قادة في الحشد الشعبي، كان اخره قصف مدفعي أمريكي استهدف مقاتلي "كتائب سيد الشهداء" احدى فصائل الحشد الشعبي.، واوقع أكثر من 40 شهيدا وعشرات الجرحى، وفقا لبيانات رسمية ذكرها الفصيل.

واكدت كتائب سيد الشهداء، أمس الأول الاثنين، استهداف قواتها بقصف امريكي "شديد" ادى الى مقتل واصابة اعداد كبيرة منهم، داعية الى اجتماع عاجل لقادة الفصائل الاسلامية في العراق لتدارس الرد المناسب.

وذكر بيان للكتائب تلقته "عين العراق نيوز"، ان "قوات الطاغوت الأمريكية قامت بقصف شديد لمواقع مجاهدينا في خط الحدود العراقية السورية وفي الجهة المقابلة لعكاشات"، مؤكدة "سقوط أعدادٍ كبيرةٍ من الشهداء والجرحى، وذلك لاستعمالهم الذخيرة الذكية"، فيما حملت الجيش الأمريكي عواقب هذا العمل، مبينة انها "لن تسكت".

ردود مؤازرة

رد الكتائب جر خلفه ردودا كثيرة، من عسكريين وسياسيين، كان أبرزها، وصف رئيس كتلة صادقون حسن سالم للحادثة بأنها "جريمة حرب"، فيما دعا الحكومة العراقية وبصيغة رسمية إلى تقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي بشأن هذه القضية.

ودعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أمس الثلاثاء، إلى فتح تحقيق عاجل بالحادثة ومحاسبة مرتكبيها، عادا إياها "اعتداء غير مبرر" من قبل التحالف الدولي.

فيما استنكر عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، أمس الثلاثاء، الإعتداء على فصيل في الحشد بنيران أمريكية، مبينا ان أعذار وتبريرات التحالف الدولي "لا تنطلي على العراقيين".

التحالف الدولي ينفي بتغريدة وداعش يتبنى بـ"فيديو"

إذ نفت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" في تغريدة على موقع "تويتر"، مسؤولية قوات التحالف بقصف قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية.

بدوره، أظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها تنظيم داعش عبر "تويتر"، تفيد بهجوم عناصره على تجمع للحشد الشعبي في منطقة الجمونة السورية قرب التنف على حدود العراقية، وفي زوايا كثيرة من اصدار وكالة أعماق التابعة للتنظيم، يتضح وجود الشعار الخاص بكتائب سيد الشهداء.

وتبنى التنظيم بشكل رسمي، حيث ذكر في بيان نشرته "أعماق"، ان "الهجوم نفّذه عناصر التنظيم من ثلاثة محاور على ثكنات عسكرية عراقية في منطقة الجمونة قرب التنف على حدود العراق وسوريا"، مبينا ان "العملية بدأت بعملية نفّذها انتحاري يدعى أبو حسن العراقي، وأعقبها اقتحام الثكنات العسكرية والاشتباك بمختلف الأسلحة".

عسكريا.. لا شيء يذكر

حيث نفت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الاربعاء، وقوع اي هجوم على منتسبي هيئة الحشد الشعبي في غرب الانبار.

وبنفس الكلمات خُط بيان هيئة الحشد الشعبي، الذي أكدت فيه، عدم وقوع أي هجوم على منتسبيها في منطقة غرب الأنبار، مشيرة إلى ان "الحوادث التي تناقلتها وسائل الإعلام مؤخرا وقعت خارج الحدود العراقية، ولذلك اقتضى التنويه".

العبادي: أي قوة عسكرية خارج العراق ليست حشدا

وصف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، خلال الإيجاز الصحفي الأسبوعي، مساء أمس الثلاثاء، البيان الصادر عن "كتائب سيد الشهداء" بشأن قصف طائرات التحالف لقواتها على الحدود العراقية السورية، بأنه كان "مستعجلاً"، مضيفاً أن "قوات التحالف لا تملك صلاحية تنفيذ ضربات جوية دون موافقة الحكومة العراقية".

وأشار العبادي إلى أن "أي قوة تقاتل خارج العراق لا تتبع لهيئة الحشد"، مؤكدا أن "الحكومة تتعامل مع الحشد الشعبي كهيئة بداخلها ألوية عسكرية وليس كفصائل ومسميات". انتهى 6