الأثنين 18 ديسمبر 2017
تصويت
الأخبار العربية
الجمعة 17 فبراير 2017 | 06:57 مساءً
| عدد القراءات : 281
لبنان لم يعد قادرا على استيعاب النازحين السوريين

متابعة/.. كشف تقرير أصدرته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها في مكتب المفوضية في لبنان، بلغ مليون و11 ألفا و366 لاجئاً، معتبرة أن الآثار الناجمة عن الصراع والنزوح على الصحة النفسية للاجئين السوريين عميقة جداً.

وقالت المفوضية في تقريرها أن أكثر من 850,000 لاجئ ولبناني بحاجة إلى الدعم من أجل الصمود خلال فصل الشتاء، إضافة إلى القلق الدائم الذي يعيشه اللاجئون الذين يمتلكون إقامة منتهية الصلاحية خوفاً من الاعتقال.

وأكد التقرير أن اللاجئين يعانون من ضغوطات يومية، تشمل الفقر وعدم إمكانية الوصول إلى الاحتياجات والخدمات الأساسية واكتظاظ المساكن وانعدام الخصوصية ومخاطر العنف والاستغلال والعزل والتمييز المستمرة، وفقدان الدعم الأسري والمجتمعي، فضلا عن الشعور بعدم اليقين بشأن المستقبل.

وأوضحت المفوضية أنه تشكل تكلفة الرعاية الصحية أيضا تحديا آخرا يواجهه اللاجئون، إذ لا يستطيع العديد منهم تحمل تكاليف العلاج، ويواجه بعض اللاجئين السوريين تحديات في ما يتصل بدخول مستشفيات الأمراض النفسية، فالتأخير في الحصول على موافقة المستشفيات وتكاليف الرعاية الباهظة التي تفوق في كثير من الأحيان قدرة الأسر، تجبر العديد من اللاجئين على اختيار عدم دخول المستشفى على الرغم من حاجتهم الماسة إلى ذلك.

وأكدت المفوضية أن التدخلات المحلية المجتمعة كان لها دور مهم في الاستجابة لبعض المسائل المتصلة بالصحة النفسية، فالمبادرات المختلفة المنفذة، بما في ذلك من خلال مراكز التنمية المجتمعية والعاملين والمتطوعين في مجال التوعية ومجموعات المساعدة الذاتية، مثل المجموعات الشبابية، تضطلع بدور رئيسي في توفير الدعم والرعاية غير المباشرين للاجئين الذين يحتاجون إلى رعاية نفسية صحية، وتدعم المفوضية عمل أكثر من 550 متطوعا في مجال التوعية المجتمعية في لبنان؛ وهؤلاء يقومون بسد الفجوة بين مقدمي الخدمات والأشخاص الذين يحتاجون إلى الرعاية، أكثر من 79 مركزا من مراكز التنمية المجتمعية ومراكز الخدمات الإنمائية توفر هذا النوع من الخدمات في سائر أنحاء البلاد.

قد تم تنفيذ دورات تدريبية مهاراتية عدة في مراكز التنمية المجتمعية، وذلك بهدف تزويد النساء والرجال والشباب بالمهارات اللازمة ليصبحوا قادرين على الأعتماد على الذات واكتساب الثقة بالنفس، بالإضافة إلى أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي التي تشتد الحاجة إليها. وقد شارك أكثر من 20,000 شخص في هذه الدورات التدريبية. انتهى 6