الجمعة 19 يوليو 2019
تصويت
الامن
الجمعة 19 أغسطس 2016 | 06:38 مساءً
| عدد القراءات : 1044
وعد الله تكشف الجهات التي تعرقل مشاركة الحشد في تحرير الموصل

بغداد/..كشف الناطق باسم قوات وعد الله ، حيدر المحمداوي، الجمعة، عن الجهات التي تسعى الى عرقلة تحرير مدينة الموصل وعدم اشارك الحشد الشعبي في عمليات التحرير .

وقال المحمداوي  في بيان صحفي تلقته" عين العراق نيوز" ان " الامور السياسية دائما تلقي بظلالها على الملف الامني وما يحدث الان من محاولة اعاقة تحرير الموصل حدث سابقا في الفلوجة وفي قواطع اخرى للعمليات العسكرية " .

واضاف إنّ " الصراع الدائر الآن في الموصل هو صراع اقليمي في المنطقة وان تأخير التحرير يعود لجهات سياسية اهمها  :مسعود بارزاني لانه  يريد توجيه الأنظار نحو ملفات خارجية وعدو وصدام محتمل .فبارزاني يعاني  من مشاكل سياسية داخلية، بسبب تمرده على العملية السياسية في كردستان ورفض تسليم رئاسة الاقليم وغيرها من الامور ... فهو يحاول من خلال هذه المواقف خلق ازمة مع المركز تغطي على الازمة الداخلية ".

وتابع " من المؤكد ان البارزاني يعمل على اثارت الضجة الاعلامية ليعود كبطل قومي كردي ويستعمل ورقة الموصل كوسيلة ضغط ذات بعد ستراتيجي لاحراج حكومة بغداد للحصول مكاسب سياسية في البرلمان وكذلك رمي الحجر بابعد ما يمكن لترسيم الحدود، والتوسع جغرافيا في مناطق متنازع عليها فيما يركز على المناطق الغنية بالنفط ".

واوضح المحمداوي ان " الجانب الاخر الذي يعيق تحرير المدينة ومشاركة الحشد وهو اثيل النجيفي وبمساندة سياسية من بغداد  كونه يريد العودة للعملية السياسية بقوة وايجاد لنفسه دورا جديد ،ولنسخ اخطائه وما فعله في المرحلة السابقة .

وانتقد المحمداوي الدور الذي يسلكه النجيفي ووصف دوره بالخنجر الغادر ،وكان النجيفي  صرح باشراك الاتراك في استعادة المدينة من داعش بشكل علني وانه يرتب لهذا الامر فهو يحاول فرض ارادات اقليمية على ابناء الشعب العراقي" .

واعتبر الناطق باسم قوات وعد الله "الجانب الاخر الذي يعرقل مشاركة الحشد الشعبي هو الجانب الامريكي اذ يحاول ايضا الحد من دور الحشد او انهاء هذا  الدور في المرحلة القادمة ،التي ستشهد صراعات سياسية كبيرة ، وفتح ملفات قديمة جديدة باثارة النعرات القومية والطائفية ، وهذا السيناريو عشناه اثناء عمليات تحرير الفلوجة لكنه باقل وطئه . واشار المحمداوي الى انه يعتقد ان النجاح السياسي والامني في الفلوجة تحقق بسبب  قطع الطريق على التدخل الاقليمي باحتواء القادة المحليين ( العشائر ) ودعمهم لاسترجاع الفلوجة . انتهى