الجمعة 22 سبتمبر 2017
تصويت
السياسية
الجمعة 15 يوليو 2016 | 11:15 مساءً
| عدد القراءات : 170
الفضيلة يدين اعتداء "نيس" ويؤكد: الارهاب يستهدف الجميع ولا علاقة له بالدين

بغداد/.. دان حزب افضيلة الاسلامي، الاربعاء، الاعتداء الارهابي الذي تعرضت له مدينة "نيس" الفرنسية، وراح ضحيته العشرات من الضحايا، وفيما دعا الى تعاون دولي لمحاربة الارهاب، أكد ان الارهاب يستهدف الجميع ولا علاقة له بالدين الاسلامي.

وقال الحزب في بيان تلقت "عين العراق نيوز"، ، نسخة منه، "لاشك ان العمل الارهابي الذي استهدف المدنيين الامنين في مدينة نيس بفرنسا امس هو عمل وحشي مدان بكل الاعراف والمعايير، ومع ان اي جهة لم تتبن لحد الان مسؤولية هذا العمل الفظيع الا ان الرئيس الفرنسي هولاند قد وجه الاتهام نحو ما اسماه (الارهاب الاسلامي)، وبهذه المناسبة نود تثبيت ان اجراءات الحيطة والحذر التي اعتمدتها الدول الاوربية مؤخرا تحسبا لنشاطات ارهابية تنفذها الخلايا التكفيرية النائمة بعد الهزائم العسكرية المتلاحقة التي مني بها تنظيم داعش في العراق وسوريا وبعد التآكل الملحوظ في حدود سيطرته على الارض ، ورغم التقدم التقني والاستخباري الاوربي الا ان يد الارهاب -كما نتوقع- ضربت فرنسا  في الليلة الماضية موقعة -بكل اسف- عددا كبيرا من الضحايا بين قتيل وجريح".

وأكد بيان الحزب ان "الاجراءات الوقائية التي تقوم بها الدول الاوربية حاليا لن تمنع تكرار تلك الهجمات وباشكال ووسائل مبتكرة اخرى مالم يتم اساسا تجفيف منبع الارهاب وهو المنهج التكفيري الذي يُستخدم لغسل عقول الشباب منذ بداية نشأتهم لحين تحويلهم الى الات قتل متحركة".

٣. اسلوب المجتمع الدولي في المجاملة المصلحية للدول التي تعتمد النهج التكفيري في مناهجها الدراسية ومراجعها الثقافية وحتى في اسلوب ادارتها لمؤسسات الدولة هو الذي منع من تشريع القوانين التي تجرم التكفير عالميا وتعاقب عليه".

واكد ان "الطريقة القسرية لدمج المسلمين في المجتمعات الغربية كمنع الحجاب في المدارس او منع المسلمين العاملين من صوم شهر رمضان وغيرها ومع ان تلك الممارسات هي حق شخصي ولا علاقة لها بالتطرف والتكفير فهي ليست ذات جدوى وكان الاولى بتلك الدول اتخاذ موقف حازم كفرض العقوبات الاقتصادية على الدول التي تتبنى الفكر التكفيري منهجا للتربية والتعليم وللثقافة العامة ، وفرض رقابة صارمة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام التي تروج لهذا الفكر والسلوك المنحرف".

واشار الى ان "بعض التشريعات في اوربا تساعد المتطرفين في الوصول الى اهدافهم او الافلات من طائلة العقاب والمطلوب اعادة النظر في تلك التشريعات"، مبينا ان "الفقر والجهل اللذان تولدهما الازمات الاقتصادية يشكلان دافعا قويا لتجنيد الشباب في المنظمات الارهابية المتطرفة والجميع يعلم ان معظم تلك الازمات مفتعلة من قبل دهاقنة الرأسمال العالمي لامتصاص المزيد من دماء الشعوب الفقيرة والمغلوبة على امرها".

واوضح الحزب "اننا نتفهم الظرف الذي دفع الرئيس الفرنسي لتوصيف الحادث بأنه (ارهاب اسلامي) لكننا نؤمن بأنه لايوجد ارهاب يدين بدين سماوي فالاديان تدعو للمحبة والسلام ولاتدعو للقتل والارهاب ومايتبناه التكفيريون لايمت للاسلام بصلة وهنا نود ان نذكر بخطاب سماحة المرجع اليعقوبي في ٢٠١٦/٣/١٣ حيث يقول سماحته : (إن أوضح دليل على صحة وسلامة المنهج المتبع – أيً منهج حتى الاديان – هو سعيه لتحقيق كرامة الانسان وحفظ حقوقه بحيث يجد الانسان انسانيته فيه، اما مناهج التكفير والعنف والاستغلال والاستعباد والاستئثار بثروات الشعوب وقهرها فهي خارجة عن الدين وان تسمّت باسمه وادّعت الدفاع عنه، لان الاديان السماوية شُرّعت لحفظ انسانية الانسان وكرامته وسعادته)".

وأكد ان "العراقيين الذين يكابدون الاسى في كل يوم يعرفون حجم اللوعة التي يخلفها فقد الاحبة على ايدي التكفيريين المجرمين لذا فهم يشاطرون اخوانهم في الانسانية لوعتهم اينما كانت بلادهم وكيفما كانت عقائدهم فنحن في النهاية اخوة متعايشون على هذه الارض ويهمنا جميعا ان نتعاون لتعزيز الامن والسلم في جميع ارجائها".