الثلاثاء 18 فبراير 2020
تصويت
الامن
الخميس 13 فبراير 2020 | 06:53 مساءً
| عدد القراءات : 96
احصائية جديدة عن الإيزيديات والمختطفين في أسواق "نخاسة داعش"

بغداد/.. كشف مدير مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الإيزيديين، حسين قائدي، يوم الخميس، عن أحدث حصيلة بعدد المحررين، وأغلبهم نساء، من قبضة تنظيم داعش، وعائلاته داخل الأراضي السورية.

وأفاد قائدي لوسائل اعلام روسية، "نحن في مكتب إنقاذ المخطوفين، عملنا مستمر لتحرير آخر مختطف، ومختطفة، ومنذ عام 2014 تم تحرير 3528 شخصا من بينهم 1199 امرأة، و339 رجالا، والباقي أطفال من كلا الجنسين".

وأكد قائدي، وجود أطفال إيزيدين مختطفين، داخل مخيم الهول في الأراضي السورية، والفرق التي تعمل مع مكتب إنقاذ المختطفات، والمخطوفين، مستمرة بالبحث والتحري داخل المخيم، وغيره في مناطق سوريا.

ولفت إلى معلومات تفيد بوجود قسم من المختطفات الإيزيديات، داخل العراق، تحديدا، في مدينة الموصل، مركز نينوى، عند العائلات التي كانت تابعة لداعش، بالإضافة إلى أن قسم من المختطفات، والمختطفين، في سوريا خاصة في مخيم الهول الذي يضم عائلات التنظيم.

وأكمل، مدير مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الإيزيديين كذلك هناك عدد من المختطفات، والمختطفين، يتواجدون في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة المتطرفة الأخرى، في الأراضي السورية.

وتمكنت فرق مكتب إنقاذ المختطفات، والمختطفين الإيزيديين، في تشرين الثاني الماضي، من تحرير ثلاث نساء، وطفل، إيزيديين، كانوا مختطفين لدى عائلات تنظيم داعش داخل مخيم الهول، الواقع في ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وحسب الإحصائية التي كشفها مدير مكتب إنقاذ الإيزيدين، المختطفات والمختطفين، في إقليم كوردستان، حسين قائدي، أن العدد الكلي للمختطفات، والمختطفين، الناجين من قبضة داعش بلغ (3487) ناجيا، وناجية.

يذكر أنه في الثالث من آب عام 2014- اجتاح فيه تنظيم داعش، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له، في غربي الموصل، مركز نينوى، ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لازالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات.