السبت 07 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 | 12:07 مساءً
| عدد القراءات : 192
المتظاهرون يرفضون "وثيقة منزل الحكيم" ويؤكدون: لن تنطلي علينا الاكاذيب بعد اليوم

بغداد/... أكد المتظاهرين والمعتصمين في مختلف ساحات الاعتصام في العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى، اليوم الاربعاء، رفضهم لوثيقة الكتل السياسية التي باتت تعرف بانها "وثيقة منزل الحكيم" لكونها تهدف الى الابقاء على الحكومة الحالية وعلى النظام السياسي بشكله الحالي دون محاسبة او تغيير حقيقي وهي محاولة للضحك على الذقون فقط.

وقال مجموعة من المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد لـ"عين العراق نيوز"، ان "ذات الكتل السياسية قد وقعت خلال المتظاهرات التي شهدها العراق في عام 2018 ما يعرف بوثيقة الشرف ولكن تبين بعد ذلك انها مجرد وعود كاذبة كانت تهدف لانهاء الاحتجاجات الشعبية فقط ولن تنطلي علينا هذه الاكاذيب بعد اليوم"، مشددين بان "مطالبنا واضحة ويجب ان تبدأ باقالة حكومة القناصين التي قتلت الشعب العراقي وبعدها تضع الحكومة الجديدة قانون انتخابات جديد وقانون مفوضية جديد لا تضيع معهما اصوات الشعب ويجب ان تكون وفق نظام الدائرة المغلقة لكل مقعد".

واضاف المتظاهرين، انه "بعد ذلك يتم حل مجلس النواب والدعوة لانتخابات مبكرة برعاية واشراف الامم المتحدة لتكون مراقبة عليها لمنع محالات التزوير او التأثير على الناخبين"، لافتين الى ان "هذه هي خارطة الطريق الوحيدة لحل الازمة الحالية وبخلاف ذلك فان الاحتجاجات سوف تستمر وفي نهاية المطاف فان ارادة الشعب سوف تنتصر على جميع الارادات والمؤامرات".

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

واعتبرت المرجعية الدينية في العراق ان هذه الانتفاضة أولى من صناديق الاقتراع المزوّرة في التعبير عن إرادة الشعب واختياره لمن يمثله، وقالت ولو صدّقنا ان السلطة جاءت عبر صناديق الاقتراع فهذه الانتفاضة تسلب المشروعية منه لأن الشعب مصدر السلطات وان إرادته مشروطة في البداية وعلى طول المدة وإذا سلبها في أي وقت سقطت الشرعية عن الحاكم. انتهى 2