الأربعاء 11 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 | 10:21 صباحاً
| عدد القراءات : 189
برلماني: اجتماع قادة الكتل بمنزل الحكيم لم يقدم اصلاحات حقيقية تلبي مطالب الشارع

بغداد/... علق النائب هوشيار عبد الله، اليوم الثلاثاء، على اجتماع القادة السياسيين الذي عقد امس، فيما اشار الى ان الاجتماع لم يقدم أية إصلاحات تلبي مطالب الشارع.

وقال عبد الله في بيان تلقته "عين العراق نيوز"، ان "القوى السياسية التي اجتمعت أمس في منزل عمار الحكيم لم ولن تقدم أية حلول أو اصلاحات حقيقية تلبي مطالب الشارع الذي انتفض ضدها منذ أكثر من شهر ونصف في بغداد والمحافظات الجنوبية"، مبينا انه "بحسب اتفاقهم الذي توصلوا اليه لیس هناك حل للحكومة والبرلمان، و لیس هناك موعد لإجراء انتخابات مبكرة، وبالمحصلة النهائية فإن اجتماعهم بلا جدوى ولم يأتِ بجديد".
 
وتساءل عبدالله ان "معظم المجتمعين اللیلة الماضية من القوی الشیعیة والسنیة والكردية هم فاعلون أساسیون في العملیة السیاسیة بعد ۲٠٠۳، والشارع الان ينتفض ضدهم"، متسائلا "هل من المعقول أنهم هم الذين یقدمون الحلول؟! وهل سيصبحون هم الخصم والحَكَم؟ وأصلا هل باستطاعتهم تقدیم نموذج ناجح غیر النموذج الفاشل السابق، وإذا بإمكانهم ذلك فلماذا لم يقدموه حتى الان؟".
 
واعرب عبد الله عن امله "من الشارع المنتفض ان لا یستمع الى کل هذە القوی المجربة التي لم ولن تبتغي اصلاح البلد"، موضحا ان "هذه الأحزاب على يقين بأنها لن يكون لها مكان في إدارة البلد في حال وجود الإصلاحات الحقيقية، ولذلك تحاول ان تجهض هذە الانتفاضة التي باتت تقلقها وتهدد وجودها في سدة الحكم".
 
وعقد 12 تحالف وكتلة سياسية، مساء امس الاثنين، اجتماعا موسعا لبحث الاوضاع التي يشهدها البلاد والخروج بمقترحات تخفف حدة الازمة، فيما اصدر المجتمعون ستة قرارات وتوصيات اضافة الى خمسة مقترحات مهمة، وهددوا بسحب الثقة عن الحكومة واجراء انتخابات مبكرة اذا تبين عجز الحكومة او مجلس النواب تنفيذ المواد والخطوات المذكورة ضمن التوقيتات المشار اليها.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الحالي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.