الجمعة 06 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الأثنين 18 نوفمبر 2019 | 01:18 مساءً
| عدد القراءات : 357
أول رد على وثائق ايران المسربة.. الجبوري ينفي علمه بارتباط أحد مستشاريه مع الاستخبارات الإيرانية

بغداد/... نفى رئيس مجلس النواب السابق، سليم الجبوري، اليوم الإثنين، علمه بأن يكون أحد مستشاريه قيادياً في الاستخبارات الإيرانية، وفق وثائق قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إنها مسربة، وقد نشرتها في تقرير اليوم.

وقال الجبوري في تصريح صحفي، إن "لا علم لدي بأن يكون أحد مستشاريي قياديا باستخبارات إيران"، بحسب ما ذكرت الصحيفة الامريكية عنه.

وأوضح: "كمسؤول من الطبيعي أن يكون لدي علاقات مع الجميع"، محذراً من أن "الوثائق التي نشرت قد تحمل في طياتها تقليباً للشارع".

وأبدى الجبوري "إشارات استفهام على توقيت نشر الوثائق الإيرانية المسربة"، التي تتزامن مع تظاهرات واعتصامات مستمرة في العراق، وتظاهرات أخرى في إيران.

وفي وقت سابق من اليوم، سربت صحيفة "نيويورك تايمز"، بالتعاون مع مؤسسة the Intercept وثائق قالت إنها تخص "تدخل" إيران في العمل السياسي بالعراق، وتحكمها بعدد من السياسيين، فيما أشارت الى أن طهران "جندت" سياسيين عراقيين لخدمتها.

وجاء في التقرير، أن "سليم الجبوري، وعلى الرغم من كونه سنيا، فأنه كان معروفا بعلاقته الوثيقة مع الجارة إيران، لكن التسريبات تكشف أن أحد كبار مستشاريه السياسيين. المعروف باسم المصدر 134832 - كان أحد أصول المخابرات الإيرانية".

وأشارت الى أن "المصدر حث الإيرانيين على تطوير العلاقات مع الجبوري، لعرقلة الجهود الأمريكية لرعاية طبقة جديدة من القادة السنة من الشباب في العراق وربما لتحقيق المصالحة بين السنة والشيعة".

وأضافت أن "المصدر حذر من أنه يتعين على إيران أن تتصرف لمنع رئيس البرلمان من الانزلاق إلى موقف موالي لأمريكا، لأن إحدى خصائص سليم الجبوري اتخاذ قرارات متسرعة."