الأثنين 27 مايو 2019
تصويت
السياسية
الأحد 21 أبريل 2019 | 02:03 مساءً
| عدد القراءات : 136
رئاسة البرلمان توجه نداء لكردستان للالتزام ببنود الموازنة ومنها ما يتعلق بتصدير النفط

بغداد/...وجهت رئاسة البرلمان، الأحد، نداء إلى إقليم كردستان دعته فيه إلى الالتزام ببنود الموازنة العامة لعام 2019، وخاص فيما يتعلق بتصدير النفط.

وذكر المكتب الإعلامي لنائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، في بيان ، إن "الكعبي استقبل بمكتبه اليوم، منى قهوجي النائب الثاني لرئيس برلمان اقليم كردستان والوفد البرلماني المرافق بعد مشاركتهم الفاعلة ضمن فعاليات قمة بغداد لبرلمانات دول جوار العراق".

وقال الكعبي، بحسب البيان، إن "مشاركة برلمان الاقليم عكس صورة وحدة العراق الحقيقية ليس امام بلدان الجوار المشاركة في القمة بل للعالم اجمع"، مردفا أن "كانت هذه المشاركة الاولى لكنها ليست الاخيرة بل ستكون بداية لتنسيق عالي المستوى بين مجلس النواب الاتحادي وبرلمان الاقليم، كونه الحالة الصحيحة التي يجب ان يكون عليها العراق الكبير الذي يحتضن الجميع ويكون قوي بتنوعه وكل مكوناته".

وأكد، على أن "الفترة السابقة شهدت تأثير بعض القوى الخارجية والاعلام غير الحيادي على طبيعة العلاقة بين المركز والاقليم كونها تهدف لخلق عراق غير مستقر امنيا وسياسيا لتنفيذ برامجها بحرية"، مشددا بالقول: "لكننا سنؤسس لعلاقة جديدة قائمة على اساس نبذ الاصوات النشاز التي تعمل بكامل قوتها على زعزعة الثقة بين الاطراف وخلق الازمات وابعاد الاطراف عن لغة الحوار البناء".

وبشأن الملف النفطي أشار الكعبي، إلى "ضرورة التزام الاقليم بالاتفاق مع حكومة المركز فيما يتعلق بتصدير النفط، وكذلك بنود الموازنة وجميع الملفات التي كان يطلق عليها بالملفات العالقة لكنها ملفات قابلة للحل فيما لو جاءت عن طريق الحوار بين الاطراف بشكل ايجابي وبعيدا عن لغة المصالح الضيقة فالغاية النهائية هي خدمة الشعب العراقي بكافة مكوناته".

من جهتها، أعربت قهوجي، عن امتنانها لـ"رئاسة مجلس النواب الاتحادي باشراك برلمان الاقليم ضمن فعاليات قمة برلمانات دول جوار العراق، الذي كان له اثر ايجابي لدى ممثلي برلمان وحكومة ومواطني الاقليم الذين بدأوا باستعادة ثقتهم بهويتهم العراقية سيما بعد الموقف الوطني الكبير عند اقرار موازنة العراق لعام 2019 والتي اقرت خدمة للشعب العراقي ككل دون النظر الى مسميات فرعية مثل المكون والاقليم والقومية وغيرها"، مؤكدة أن "هذا يحسب لكل الداعمين لمسعى بناء عراق قوي متماسك قادر على البناء والتقدم خدمة للشعب العراقي".انتهى 1