الأثنين 22 أبريل 2019
تصويت
الأخبار العربية
الأثنين 18 مارس 2019 | 06:48 مساءً
| عدد القراءات : 70
تونس.. الغنوشي يصف خصومه السياسيين بـ“الشياطين“

متابعة/.. وصف رئيس حركة النهضة الإسلامية، راشد الغنوشي، الإثنين، خصومه السياسيين بـ“الشياطين“، متّهمًا بعض الأطراف- التي لم يسمّها- بالسعي إلى تفجير ”ألغام“ لتعطيل الحركة خلال الانتخابات المرتقبة بالبلاد.

جاء ذلك، ردًّا على تصريحات حسن الزرقوني، مدير مؤسسة ”سيغما كونساي“ لسبر الآراء، التي قال فيها ”إن النهضة لن تحتلّ المرتبة الأولى في نوايا تصويت التونسيين، إلا في صورة حدوث اغتيالات سياسية جديدة قد تقلب موازين القوى“.

وقال الغنوشي، في تصريحات لإذاعة ”أوليس أف أم“ وصفها مراقبون بـ“الغريبة“ : ”الزرقوني لا ينطق بالغيب، ولكن البعض يسعى للتشويش علينا مثلما فعلوا سابقًا“، حسب قوله.

وأضاف أن ”النهضة كانت ضحيّة الاغتيالات السياسية التي عرفتها تونس العام 2013، إذ خسرنا حكومة حمادي الجبالي عقب الاغتيال الأوّل، (في إشارة إلى اغتيال المعارض اليساري، شكري بلعيد)، وحكومة علي العريض عقب الاغتيال الثاني، (في إشارة إلى اغتيال المعارض القومي اليساري، محمد البراهمي)“.

وتابع قائلًا: ”تصدُّرنا نوايا التصويت الآن يقلق بعض الناس الذين يفكرون تفكيرًا غير عادي، فهم يصنفون النهضة على أنها إرهابية، ولديها تنظيم سري في محاولة لجعل المعركة السياسية أمنية قضائية“.

وأضاف أن ”بعض الأطراف تريد التشويش على الانتخابات وقطع الطريق على الحركة“، قائلًا ”ليس عجيبا أن يأتي شياطين آخرون، مثل الذين فكّروا العام 2013 وخلفائهم من الشياطين لقطع الطريق وتفجير كلّ الألغام لتعطيل النهضة“.

واعتبر الغنوشي أنّ الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي، قام بمثل هذه الممارسات سابقًا وبأنه لم يتعامل مع النهضة كخصم سياسي بل كخصم قضائي وكحالة أمنية إرهابية.

وأشار إلى أنّ النظام السابق لم ينجح في مسعاه، قائلًا إن ”الثورة ليس فيها إقصاء“، داعيًا خصوم النهضة السياسيين إلى ”النزول للميدان ومنافسة الحركة سياسيًا“.

وتابع بقوله: “هناك أطراف تشعر بالعجز في مواجهة النهضة سياسيًا، وتحاول أن تنتقل معها من الميدان السياسي إلى الميدان الأمني، وصناعة سيناريوهات إرهابية، وهذه حيل مارسها بن علي سابقًا، وليكف هؤلاء عن ذلك والهروب من المعركة“.انتهى5