الأثنين 22 أبريل 2019
تصويت
الأخبار العربية
الأثنين 18 مارس 2019 | 06:29 مساءً
| عدد القراءات : 58
البرلمان الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي من عمان

متابعة/.. أوصى مجلس النواب الأردني، اليوم الإثنين، في ختام جلسة صاخبة خصصت لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، الحكومة الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، وسحب السفير الأردني من تل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية ”بترا“، إن ”مجلس النواب أوصى الحكومة بسحب السفير الأردني من إسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي من عمان، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على المقدسات في مدينة القدس المحتلة“.

ودعا النواب، خلال الجلسة التي ترأسها رئيس المجلس عاطف الطراونة، وحضرها رئيس الوزراء عمر الرزاز وشهدت مشاجرة ومشادات كلامية، الحكومة إلى مخاطبة مجلس الأمن الدولي ”لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني“.

وطالب النواب الحكومة بإعلان تفاصيل ما يسمى بـ ”صفقة القرن“ وإعلام المجلس بذلك، والإجراءات المتخذة حيالها، في إشارة إلى خطّة سلام، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالكشف عنها لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأشار الطراونة إلى أن ”اتفاقية وادي عربة منظورة حاليًا أمام اللجنة القانونية النيابية“. مشيرًا إلى أن لجنة الطاقة ستنظر قريبًا في موضوع ”اتفاقية الغاز“ مع إسرائيل لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.

وفي أيلول/سبتمبر 2016 تم التوقيع على اتفاق قيمته 10 مليارات دولار لتصدير الغاز إلى الأردن من حقل ليفياثان مقابل سواحل إسرائيل.

ويرفض معارضو الاتفاق أي تعاون بين الأردن وإسرائيل التي يعتبرونها ”عدوًا“، لكن الأردن الذي يفتقر إلى الموارد الطبيعية، ليس لديه الكثير من البدائل لمعالجة نقص موارد الطاقة.

وقال الطراونة إن ”القضية الفلسطينية، هي قضية وطنية أردنية شاء من شاء وأبى من أبى، وإن من يرى أنه بعيد عنا عليه أن يغادر الجلسة“.

وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي،، إن ”القدس فوق السيادة وفوق الخلافات، ولا تهاون أو قبول لأي فعل يحاول المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم“.

من جهته، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الناصر أبو البصل، إن ”المسجد الأقصى حق مقدس للمسلمين، وغير قابل للتقسيم المكاني والزماني“.

ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل العام 1967، والتي كانت تخضع كسائر مدن الضفة الغربية إلى السيادة الأردنية قبل احتلالها.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها ”الموحدة والأبدية“، في حين يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون لإقامتها.انتهى3