الجمعة 24 مايو 2019
تصويت
السياسية
الخميس 14 مارس 2019 | 03:17 مساءً
| عدد القراءات : 102
المحمداوي يطالب بوضع جدول زمني لإنهاء معاناة ذوي الشهداء والسجناء في انتفاضة عام ١٩٩٩

بغداد/...طالب النائب عن كتلة النهج الوطني النيابية جمال المحمداوي، الخميس، بوضع جدول زمني لانهاء معاناة ذوي الشهداء والسجناء في انتفاضة عام ١٩٩٩ ، فيما شدد على ضرورة الطلب من الحكومة بالايعاز الى وزارة المالية لرفع شارة الحجز عن الدور التي هدمها او صادرها النظام المقبور.

وذكر المحمدايو في مؤتمر صحافي عقده بمجلس النواب بحضور النائب مازن الفيلي والنائب حازم الخالدي ، تمر علينا هذه الأيام الذكرى العشرون لانتفاضة ١٧ آذار الشعبية الخالدة التي انقدحت شرارتها الأولى في محافظة البصرة الفيحاء عقيب استشهاد المرجع الكبير السيد محمد محمد صادق الصدر (قد) ونجليه المظلومين على يد جلاوزة النظام الصدامي المقبور عام ١٩٩٩ م وسميت في حينها(ساعة الصفر)، ومن البصرة انتشر إشعاع الانتفاضة نحو المحافظات القريبه وصولا إلى العاصمة بغداد ".

وأضاف ، انه " على الرغم من أن الثوار المنتفضين لم يكونوا مسلحين بالشكل الذي يمكن أن يشكل خطرا عسكريا قادرا على الاطاحة بنظام الحكم آنذاك ولكنهم تحلوا بعزيمة مكنتهم من السيطرة على المحافظة طيلة ليلة كاملة استشعر خلالها النظام البائد خطر وجود هذا النمط من الرجال الذين لا يبالون أن وقعوا على الموت أو وقع الموت عليهم، فتحركت قواته لقمع الانتفاضة بنفس القسوة التي قمع بها انتفاضة شعبان عام ١٩٩١ ، ولم تكتف الحشود العسكرية بقمع الانتفاضة وقتل من تمكنت من قتله من المنتفضين بل طاردت كل من اشتبهت بمشاركته فيها ونكلت بعوائلهم وهدمت بيوتهم وشردتهم ".

وأشار المحمداوي الى ،انه " رغم ان هذه الانتفاضة المباركة تشكل مثابة فخر في نضال الشعب العراقي نحو التحرر والانعتاق لما تضمنته من معان كبيرة واهداف ساميه وسطرته من بطولات رائعة يؤلمنا ان نجد اليوم وبعد مرور عقدين كاملين على تلك الملحمة الخالدة ان أبناء الانتفاضة لازالوا يعانون الأمرين للحصول على استحقاقاتهم أسوة باقرانهم من المتضررين من النظام البائد،  إذ لم يحصل سوى عدد قليل منهم قد لا يتجاوز بضع عشرات من مجموع يربو على الالفين من أبناء الانتفاضة على التعويض الذي كفله لهم القانون بسبب تعقد إجراءات التنفيذ والبيروقراطية المفرطة ".

وتابع ،ان "من أهم مسؤوليات ممثلي الشعب هي الوقوف مع إخوانهم الذين صنعوا بدمائهم فجر الحرية والديمقراطية ، من المؤنفلين والمنتفضين ضد النظام البائد والمغيبين في سجونه والمشردين على يديه لاسيما أبناء الانتفاضة المنسية التي نستذكر وقائعها هذا اليوم وقد بادرنا لزيارة اللجنة المسؤولة عن تنفيذ القانون رقم ١٦ بعد ورود عدة شكاوى من المواطنين الذين اصابهم الحيف بعدم استلام مستحقات تعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم من جراء سياسات النظام البائد ضد ابطال وذوي الانتفاضة الصدرية ١٧ /٣ ".

وبين، انه" بعد زيارتنا الميدانية للجنة المشكلة اطلعنا على وجود العشرات من طلبات المواطنين البصريين المتضررين والمسجلين رسميا في المؤسسات الثبوتية ( مؤسسة الشهداء _ مؤسسة السجناء _ دائرة المهجرين) والذين تنطبق عليهم الضوابط والتعليمات وصدرت بحقهم قرارات من قاضي اللجنة في البصرة وبتأييد الخبراء وبعد مرور اكثر من ١٠ سنوات على القرار اعلاه ".

واكد النائب ، انه" من دافع المسؤولية الشرعية والوطنية إزاء أولئك الابطال ولكي نساهم جميعا حكومة وبرلمان في وضع الامور في نصابها الصحيح، ادعو اخواتي واخواني ممثلي الشعب لدعم الاقتراحات الاتية ، واولها ، وضع جدول زمني لانهاء معاناة الابطال وذوي الشهداء والسجناء في هذه الانتفاضة من خلال ، مطالبة الحكومة بمحاسبة المقصرين عن هذا التأخير الفادح في إنجاز معاملاتهم ، وتبني مشروع قانون التعديل الأول لقانون تعويض ممتلكات المتضررين من النظام البائد رقم ١٦ لسنه ٢٠١٠ (والذي نعرض على حضراتكم مسودته) حيث يضمن التعديل انصافا لتلك الشريحة وتسهيلا لاجراءات تعويضهم".

وشدد على " ضرورة حفظ هوية هذا الانتفاضة وخصوصيتها وتخليدها اما بتسمية احد المعالم المعروفة بالبصرة باسمها او ادراجها في ملحق لمادة التاريخ للمناهج الدراسية ، ومطالبة اللجنة المكلفة بتنفيذ القانون اعلاه بعقد جلساتها نصف الشهرية للنظر في الطلبات التي لديها وحسم المستوفي منها للتعليمات والضوابط وبيان المطلوب في الطلبات المرفوضة".

ودعا المحمداوي الى " الطلب من الحكومة المحلية توجيه مديرية تربية محافظة البصرة بتخصيص وقفة حداد في يوم الخميس (المصادف أو القريب) من يوم المناسبه من كل عام استذكارا لابطال تلك الانتفاضة، والطلب من الحكومة بالايعاز الى وزارة المالية لرفع شارة الحجز عن الدور التي هدمها او صادرها النظام المقبور".

واكمل ، انه"يجب مفاتحة المنظمات الانسانية والدولية للمساعدة في البحث عن رفاة المفقودين من ابناء هذه الانتفاضة في المقابر الجماعية ".انتهى 1