الأربعاء 16 يناير 2019
تصويت
ثقافة وفنون
الأحد 6 يناير 2019 | 10:00 صباحاً
| عدد القراءات : 206
امتعاض ثقافي من فرض ضريبة 15 بالمئة على استيراد الكتب

بغداد/... دعت مجموعة السياسات الثقافيّة في العراق، إلى رفض الضرائب الجمركية الجديدة المفروضة على الكتاب، تزامناً مع الاستعدادات الجارية حالياً لعقد دورة جديدة من معرض بغداد الدولي للكتاب، للمدة من 7 إلى 18 شباط 2019،.

وقالت المجموعة في بيان تلقته "عين العراق نيوز" إن "الضرائب الجديدة تقيد حركة دخول الكتب، وتعيق تسويق النتاج الثقافي العراقي من وإلى البلاد، خاصة وأنّ أغلب الإصدارات العراقيّة تطبع في الخارج".

وأضاف ان "ذلك يأتي في ظلّ عدم وجود مبادرات حكوميّة تعزّز العمل الإبداعي وتمنحه أفقاً للتطور، مثل صندوق خاصّ لدعم الثقافة والفنون، أو منح سنوية للمنتجين من الكتّاب والفنّانين، وفي الوقت الذي يفاجئنا إصرار مجلس النواب على زيادة نسبة موازنته لعام 2019، من دون مراعاة للسخط الشعبي على أداء الطبقة السياسية ورفض نهجها المستمرّ بتقاسم المناصب والحصص، الذي أفشل الإدارة العامّة في البلد منذ نيسان 2003".

ودعت المجموعة وزير الثقافة الجديد عبد الأمير الحمداني إلى "النهوض بواقع الوزارة والإسهام في توفير مناخ ثقافي جديد، ولتكن مبادرته الأولى معنية بالكتاب، وبدعوة الهيئة العامّة للجمارك إلى إعادة النظر بما فرضته من ضرائب؛ لأن تعظيم موارد البلد بالقضاء على الفساد، وليس بزيادة الرسوم على الإصدارات والمطبوعات".

كما عبر مثقفون وأصحاب دور نشر ومكتبات عن سخطهم لإستمرار فرض الضرائب البالغة 15% على إستيراد الكتب.

ووجهوا رسالة علنية إلى المسؤولين في وزارات الثقافة والتجارة وهيئة الضرائب وإلى الرأي العام من المثقفين ناشدوا فيها باسم الثقافة والمعرفة مساندة الكتاب العراقيين من خلال إلغاء فرض ضرائب تقديرية عالية الكلفة على دخول الكتاب إلى العراق على مختلف تصنيفاته، كتب ثقافية، كتب علمية، كتب دينية، وكتب أطفال، من دون العودة إلى بنود القانون العراقي والقوانين الدولية بدعم الكتاب وإعفائه من أي رسوم أو تعريفة جمركية.

وكانت نسبة الضريبة على الكتب لا تتجاوز 1 بالمئة غير أن الأمر اختلف كثيرا بعد وصول العشرات من الحاويات عبر البحر في تشرين الأول الماضي لأصحاب المكتبات ودور النشر من جهات عربية وخاصة من لبنان وسوريا ومصر، فحُجزت جميعها بدعوى وجوب دفع ضريبة الاستيراد الجديدة البالغة 15 بالمئة، مما يحمّل الكتاب كلفة إضافية تلقي بظلالها على المتلقي القارئ، وتحمّله أضعاف ما كان يتوقعه، وهذا ما يجعل تناول الكتاب فيه صعوبة أولية سيتسبب بها هذا القرار لو تم تنفيذه كما هو عليه.انتهى3